جمعت حملة شعبية أردنية لنصرة العراق 16 ألف كتاب مدرسي يتم شحنها اليوم إلى بغداد، تضامنا مع ملايين التلاميذ العراقيين الذين بدأوا عاماً دراسياً جديداً. واطلقت تلك الحملة في العام 2000 لجنة التعبئة الوطنية الاردنية للدفاع عن العراق التي تضم اعضاء بأحزاب سياسية وبنقابات وشخصيات مستقلة اردنية. وقالت اللجنة في بيان لها «ان هذه الخطوة تعبر عن رفض الاردنيين للتهديدات الاميركية ضد العراق وضد استمرار الحصار الاقتصادي والعلمي المفروض عليه» منذ العام 1990. وجمع منظمو الحملة الكتب من الاردن ومن عدة دول عربية وغربية من بينها الولايات المتحدة حيث بلغ عددها «16.477 كتابا بينها 5510 عناوين سيتم شحنها غدا الثلاثاء الى وزارة التربية والتعليم العراقية»، وفق ما اكد رئيس الحملة فواز زريقات لوكالة فرانس برس امس. واضاف زريقات ان الكتب تغطي العديد من المجالات الثقافية والعلمية التي يمكن ان يستفيد منها الطلبة والمؤسسات العلمية العراقية. واطلق على هذه الحملة اسم «حملة اعادة اعمار مكتبة بغداد» تذكيرا بـ «الدمار الذي الحقه المغول بمكتبة بغداد في العام 1258»، وفقا لبيان اللجنة. واعتبر البيان ان ما يقوم به منذ العام 1991 «التحالف الاميركي الصهيوني» ضد العراق « بمثابة تكرار لما قام به المغول ولكن بجيوش همجية جديدة اكثر تطورا عددا وعدة». أ. ف. ب