احيى الوف من الافغان امس ذكرى مرور عام على اغتيال احمد شاه مسعود زعيم المجاهدين بيد من يعتقد انهم من مقاتلي تنظيم القاعدة قبل يومين من هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة. ورفعت الاعلام السوداء على اسطح المنازل والمتاجر واحتشد الالوف في استاد كابول لسماع خطب تمجد تاريخ الزعيم المقتول. واشاد قاسم فهيم وزير الداخلية الذي كان رئيس مخابرات مسعود في التحالف الشمالي الذي قاتل حركة طالبان بالزعيم الذي قتل عن عمر يناهز 48 عاما بالقرب من الحدود مع طاجيكستان في هجوم بقنبلة نفذه اثنان يعتقد انهما من اعضاء القاعدة ادعيا انهما صحفيان. ويعتقد الكثيرون ان الهجوم دبره اسامة بن لادن قبل يومين من هجمات 11 سبتمبر لكسب تأييد طالبان. وقال فهيم «كان الرجل الذي قاوم شبكة ارهاب طالبان والقاعدة على مدى خمسة اعوام ونصف العام وقاد شعبه نحو الرخاء والحرية... ولم يستسلم رغم كل الصعوبات التي تعرض لها». وجاء الاحتفال بعد اربعة ايام من نجاة الرئيس حامد قرضاي من محاولة اغتيال وانفجار سيارة ملغومة في احد احياء كابول المزدحمة مما اسفر عن سقوط 26 قتيلا واصابة نحو 150 بجروح. رويترز نجل مسعود يخاطب الجماهير المحتشدة. رويترز
