كشف حسام خضر عضو المجلس التشريعي والقيادي في حركة فتح النقاب عن تعرضه للتحقيق والتهديد المباشر وغير المباشر من قبل القيادة الفلسطينية ورئيس المجلس التشريعي. وقال خضر في حديث لـ «البيان» ان الرئيس ياسر عرفات ذيل الحوار الصحفي الذي اجرته معي صحيفتكم «البيان» بعنوان «عرفات يقتل الشعب قهرا بحركاته البهلوانية» بمايلي الاخوة اللجنة التنفيذية، الاخوة الوزراء، الاخوة في اللجنة المركزية عامة، ابو علاء «رئيس المجلس التشريعي»، ابراهيم ابو النجا «نائب رئيس المجلس» د. غازي حنانيا «النائب الثاني لرئيس المجلس، عبدالكريم ابو صلاح «رئيس اللجنة القانونية المحلي» والاعضاء كامل الافغاني وعبد ربه اسماعيل وغسان الشكعة، محافظ نابلس محمد العالول، وكتب عرفات «للصبر حدود، اطالبكم باتخاذ الاجراءات الفورية ضد هذا التطاول علينا والاكاذيب والافتراء والا فانني سأتصرف لحماية السلطة وقيادتها الشرعية والتنفيذية ومتى كان هو من فتح» واضاف «للتوزيع». يذكر ان التوزيع شمل الاجهزة الامنية والقوى الوطنية والمؤسسات الرسمية والقيادية في الضفة الغربية. واستبعد النائب خضر ان يبحث المجلس التشريعي فيما وصفه الرئيس ابو عمار التطاول المشار اليه لكن قال ان رئاسة المجلس وتحديدا احمد قريع « ابو علاء» راجعني ووجه لي عتابا اخويا خفيفا وكان ذلك في حينه واضاف كان الحديث عبارة عن عتاب مع رجاء لتخفيف اللهجة وحدة الكلام الذي يمس الرئيس والقيادة والمسئولين في السلطة. واوضح خضر اريد القول انني لن اعير التهديدات الموجهة لي اهمية وانا لا اعتبر ما ادليت به من تصريحات تطاولا ولا كذا ولا افتراء انما اداء الفاسدين في السلطة هو تطاول على تاريخ شعبنا الفلسطيني ولا يحق لمن دمر السلطة الفلسطينية وهمش السلطة التشريعية واختزل السلطة التنفيذية ان يتحدث عن حياتها. واضاف خضر: انا اعتبر نفسي وكل الشرفاء وكل ابناء الشعب الفلسطيني شركاء في هذا الحلم والمشروع الوطني وبالتالي من حقنا ان ندافع عن هذا المشروع امام هذه المسارات اللا اخلاقية التي حولت الوطن والمواطن الى مشروع اثراء وارتزاق على حساب كرامته وحقوقه الوطنية والسياسية. وتابع خضر: ان كان الرئيس عرفات يتساءل متى كنت في فتح اقول له انني فتحاوي مثله تماما بفارق انه ولد قبلي بسنوات واضاف ان فتح والفتحاويين في الوطن والمنفى يعرفون من هو حسام خضر وما هو دوره في تأسيس لجان الشبيبة وحركة الشبيبة الفتحاوية وقيادة العمل الجماهيري في كافة مؤسسات فتح في الوطن والمنفى. وقال خضر: آن الاوان لياسر عرفات ان يستجيب لنداءات الشرفاء في حركة فتح الذين يطالبون بإحداث اصلاح حقيقي ورفض الاملاءات اللا فلسطينية التي نتج عنها تعيين ورزاء ومسئولين في المؤسستين الامنية والعسكرية.