طالب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بتشكيل لجنة تحقيق دولية «حيادية ونزيهة للتحقيق في جرائم الاحتلال المستمرة» مؤكدا ان لا ثقة في لجان التحقيق التي تشكلها إسرائيل. وقال المركز الفلسطيني في بيان صحفي انه «امام انعدام الثقة بتحقيقات قوات الاحتلال وكذلك الامر بالنسبة لاية لجنة من داخل اسرائيل، فان المركز يطالب بلجنة تحقيق دولية حيادية ونزيهة للتحقيق في جرائم الاحتلال المستمرة». واوضح المركز ان «لا ثقة بلجان التحقيق العسكرية التي تشكلها قوات الاحتلال الاسرائيلي في ظروف مقتل المدنيين الفلسطينيين. الغريب في الامر ان اسرائيل دأبت على عدم اجراء تحقيق في جرائمها المقترفة ضد المدنيين الفلسطينيين وفي حالات قليلة يعلن عن الشروع في التحقيق دون ان تعلن النتائج». واضاف «في حالات نادرة يعلن عن النتائج التي تعفي الجيش من جرائمه وتتهم الضحية. ان لجان التحقيق هذه تشكل بأمر مباشر من وزير الدفاع الاسرائيلي وهي مكونة من كبار ضباط الجيش لذا لا ثقة في هذه اللجان لان دورها ينحصر في تغطية وتبرير جرائم قوات الاحتلال واعفاء تلك القوات من المسئولية الجنائية». واشار المركز الى «ان نتائج التحقيق هذه تبعث على السخرية وان دلت على شيء فانما تدل على اصرار قوات الاحتلال الاسرائيلي على المضي قدما في مسلسل الجرائم التي ترتكبها بحق المدنيين الفلسطينيين بغطاء كامل من القيادة السياسية الاسرائيلية». وقال البيان «انه لطالما حذر المركز من استمرار الصمت الدولي حيال جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة التي تقترفها قوات الاحتلال الاسرائيلي الذي يتيح لاسرائيل التمادي في هذه الجرائم" مؤكدا "يجب ان يتدخل المجتمع الدولي بشكل مباشر ويقول كلمته بان لا حصانة لمجرمي الحرب». واكد المركز انه «سوف يواصل عمله في توثيق جرائم الحرب الاسرائيلية وملاحقة مقترفي هذه الجرائم امام العدالة الدولية». وقد برأت لجنة التحقيق التي شكلها الجيش بأمر من وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر يوم الجمعة الماضي ساحة جنود اسرائيليين من شبهة اطلاق النار بدون مبرر والتسبب بقتل 12 فلسطينيا خلال اربعة ايام. وفي 29 اغسطس قتلت امرأة وابناها وابن اخيها باطلاق قذيفة دبابة اسرائيلية في حي الشيخ عجلين في غزة اثناء وجودهم داخل كرمهم في بداية موسم قطاف العنب. وفي 31 أغسطس قتل طفلان وصبيان اثنان في عملية اغتيال ناشط نفذتها مروحيات ببلدة طوباس شمال الضفة الغربية. في الاول من سبتمبر، قتل اربعة فلسطينيين في كمين نصبه الجيش بالقرب من الخليل. واكد شهود انهم من العمال.