أعلن في الخرطوم أمس ان الحكومة ستبدأ تحركاً دبلوماسياً على الساحة الخارجية لشرح موقفها من مفاوضات ماشاكوس مع الحركة الشعبية لتحرير السودان. وقالت وكالة الانباء السودانية ان عمر البشير الرئيس السودانى استقبل امس الاول الوفود الوزارية المتوجهة لعدد من العواصم العربية حاملين رسائل منه لقادة هذه الدول حول الموقف السودانى. وعبر الرئيس السودانى خلال اللقاء عن تقديره لاهتمام الدول العربية والافريقية وحرصها على تحقيق السلام والاستقرار فى السودان . كما عبر عن امله فى ان يجد السودان من الدول الشقيقة بعد اطلاعهم على الموقف الدعم والمساندة لاعادة المفاوضات لوضعها الصحيح تحقيقا للاهداف المرجوة. من جانبه وجه النائب الأول لرئيس الجمهورية الوفود الوزارية المتجهة إلى العواصم الخارجية والافريقية وجهها بضرورة التأكيد على سلامة موقف السودان والمبررات التي دفعت الحكومة لمراجعة الآلية ومنهجية التفاوض مع الحركة، وعبر علي عثمان محمد طه عن امل الحكومة في الحصول على موقف داعم لاعادة المفاوضات الى وصفها الصحيح وتحقيق اهدافها المرجوة. وكان رئيس الجمهورية ونائبه الاول قد التقيا بهذه الوفود الوزارية التي ستحمل رسائل رئاسية لقادة دول افريقية وعربية تؤكد اهتمام وحرص الحكومة السودانية على قضية السلام وتوضيح موقفها من الذي جرى في ماشاكوس في اطار الحملة الدبلوماسية التي تضطلع بها الحكومة في هذا الصدد. وفي هذا الاطار يتوجه مهدي ابراهيم وزير الاعلام السابق والقيادي في الحزب الحاكم الى اوغندا وجنوب افريقيا وعبدالباسط سبدرات وزير العلاقات بالبرلمان الى اليمن وقطر وسلطنة عمان، ود. جلال يوسف الدقير وزير الصناعة والاستثمار الى دولة الامارات العربية والكويت حاملين رسائل من الفريق عمر البشير رئيس الجمهورية الى قيادات تلك الدول. كما توجه امس د. قطبي المهدي المستشار السياسي لرئيس الجمهورية الى ليبيا واثيوبيا ود. علي حسن تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية الى تشاد ونيجيريا. كما قام د. مصطفى عثمان اسماعيل بحمل رسالة لولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز من رئيس الجمهورية كما كان قد سلم رسالة مماثلة لبشار الاسد الرئيس السوري فيما سلم د. نافع علي نافع وزير ديوان الحكم الاتحادي رسالة شبيهة إلى الرئيس الكيني دانيال اراب موي.
