تسببت اتهامات باغتصاب طفلة فلبينية في مركز ترحيل ماليزي إلى عودة التوتر بين البلدين والنزاع الدبلوماسي حول اقليم صباح ، الذي اغتصبت فيه الطفلة التي كانت تعرضت للتحرشات وهي في العاشرة من العمر. واشار مصدر فلبيني بأن مانيلا قد تلجأ الى الامم المتحدة بخصوص النزاع على الاقليم. وقالت كوراسون سليمان وزيرة الشئون الاجتماعية الفلبينية ان الطفلة التي تفجر بسببها نزاع دبلوماسي بين مانيلا وكوالالمبور تعالج نفسيا على ايدي اطباء متخصصين. وقالت سليمان في حديث مع شبكة ايه.ان. سي. التلفزيونية الفلبينية في مانيلا في اول كشف لتفاصيل حياة الطفلة «في اطار اعادة تأهيلها يعمل المتخصصون على تمكينها من الحياة كطفلة مرة اخرى. لقد سرقوا طفولتها».وتطالب السلطات الماليزية بعودة الطفلة الى ولاية صباح لاستجوابها والتقدم بشكوى رسمية. وقال مسئولون فلبينيون انهم يدرسون طلب ماليزيا. وصرحت وزيرة الشئون الاجتماعية الفلبينية بأن الطفلة التي اطلق عليها مسئولون محليون اسم «انجيليكا» هي ابنة رجل فلبيني فقير وزوجته عملا في ولاية صباح الماليزية وان ابنتهما تركتهما وهي في العاشرة.وقالت سليمان «بدأت تخرج الى الشوارع واصبحت من اطفال الشوارع. كانت في العاشرة في ذلك الوقت وتعرضت بالفعل وهي في هذا السن للتحرش الجنسي من جانب ثلاث رجال».واضافت ان الشرطة الماليزية في كوتا كونابالو بولاية صباح احتجزتها منذ سبعة اشهر ورحلتها الى الفلبين مؤخرا. واستطردت سليمان قائلة «هناك في الحجز كان رجال الشرطة يصطحبونها الى الخارج وتعرضت للتحرش الجنسي خارج مركز الاحتجاز.. يمكنها ان تسرد قصتها.. لكن نريد ان نضمن سلامتها ولا نكشف عن هويتها حتى تعيش حياة طبيعية في المستقبل». وفجرت مزاعم عن تعرض فلبينيات يقمن بصورة غير مشروعة في ماليزيا للاغتصاب وسوء المعاملة مظاهرات احتجاج مناهضة لكوالالمبور في العاصمة الفلبينية مانيلا حرق خلالها المتظاهرون علم ماليزيا. كما فجرت مطالب فلبينية قديمة بالسيادة على صباح التي تقول مانيلا انها تاريخيا ملك لسلطان فلبيني مسلم. وضمت ماليزيا صباح الى الاتحاد الماليزي عام 1963 وعارضت الفلبين هذه الخطوة. وقال دبلوماسي امس ان الفلبين قد تحيل نزاع السيادة على صباح الى الامم المتحدة. ـ رويترز