بدأت يوريكو كاواغوتشي وزير الخارجية اليابانية امس زيارة لبكين في مسعى لكسب التأييد الصيني لزيارة جونشيرو كويزومي رئيس الوزراء الياباني المرتقبة لكوريا الشمالية ، المقررة في 17 من الشهر الحالي، فيما دعت مصادر يابانية كويزومي إلى المطالبة بتسليم العناصر الارهابية من الجيش الاحمر الياباني المحتجزين في بيونغ يانغ منذ ثلاثين عاماً. وقال راديو اليابان الدولي ان كاواغوتشي ستجتمع خلال زيارتها التي ستستمر ثلاثة ايام مع نظيرها الصينى تانغ جيا شيوان وبالرئيس الصيني جيانغ زيمين. واضاف الراديو ان الوزيرة اليابانية ستطلب من الصين تأييد مطالب اليابان الرامية لايجاد تسوية للقضايا المعلقة مع كوريا الشمالية ومن ضمنها ما تردده طوكيو من حوادث اختطاف مواطنين يابانيين. وستشمل مباحثات الجانبين الياباني والصيني ايضا مسألة تطوير كوريا الشمالية لبرنامجيها النووي والصاروخي. ومن جهته اعرب رئيس الوزراء الياباني عن امل كبير في ان يحصل على استجابة واضحة من الجانب الكوري الشمالي عندما يلتقي الزعيم الكوري الشمالي. ووصف الراديو مسألة اليابانيين المختطفين بالقضية المحورية في اللقاء المرتقب بين زعيمي البلدين. وكان كويزومي قد صرح في وقت سابق من هذا الشهر انه يضع مستقبله السياسي على المحك بزيارته لبيونج يانج والتي تعتبر الاولى على هذا المستوى من قبل مسئول ياباني. وذكرت مصادر يابانية ان كويزومي يحمل خلال زيارته إلى بيونغ يانغ قائمة طويلة من المطالب الدبلوماسية واخرى بالوعود بمساعدات اقتصادية. واوضحت ان قضية اليابانيين المخطوفين الاحد عشر منذ عشرين عاماً تحتل الاولوية، إلى جانب اربعة من عناصر الجيش الاحمر المحتجزين منذ عام 1970، لتنفيذ الحكم باعدامهم في طوكيو. من جهة ثانية ذكرت وكالة انباء الصين الجديدة «شينخوا» في صفحتها عبر شبكة الانترنت ان الرئيس الصيني جيانغ زيمين بعث رسالة تهنئة الى نظيره الكوري الشمالي كيم جونغ ايل بمناسبة الذكرى الـ 54 لقيام كوريا الشمالية متعهدا بذلك بتعزيز جهود البلدين لاقامة علاقات ودية بناءة بينهما. وقالت «شينخوا» ان الرئيس زيمين ذكر في رسالته ان التعزيز المستمر لعلاقات التعاون والصداقة التقليدية في كافة المجالات من شأنه عكس سياسة الحكومة الصينية المتمثلة بنظامها الشيوعي. ـ وكالات
