اشاد الرئيس حامد قرضاي الذي تعرض لمحاولة اغتيال يوم الخميس، بالقائد احمد شاه مسعود خلال افتتاح مؤتمر لاعلان بدء الاحتفالات بالذكرى الاولى لاغتيال «اسد بانشير» في 9 سبتمبر 2001. وكان القائد العسكري للتحالف المناهض لحركة طالبان والمقاوم السابق لقوات الاجتياح في الجيش السوفييتي السابق، قتل قبل يومين من اعتداءات 11 سبتمبر في نيويورك، برصاص عنصرين من تنظيم القاعدة ادعيا انهما صحافيان. وقال حامد قرضاي «نحن هنا اليوم لان مسعود قام بشيء ما قبل ان يموت من اجل افغانستان. ولولا ما قام به، حتى مع احداث 11 سبتمبر، لكنا سنبدأ من الصفر ولا اعرف ما اذا كنا سننجح». واضاف «مسعود، شقيقنا الشهيد، هو احد ابناء هذا البلد، الذي سيدخل اسمه بحروف من ذهب في تاريخ افغانستان». وتحت صورة كبيرة لمسعود، اشاد خطباء اخرون منهم مسؤولون حكوميون كبار باسد بانشير. وبالكاد تمكن وزير الخارجية الحالي الدكتور عبد الله عبد الله، احد ابرز مساعدي مسعود في تحالف الشمال من حبس دموعه لدى القاء كلمة عن رئيسه السابق. وقال «كان يريد كل شيء للامة، ولا شيء لنفسه. وهذا اليوم هو ثمرة كلماته ونضاله». واضاف «خسرت اعز صديق، اعزهم على الاطلاق. صديق عملت معه ست عشرة سنة». واعلن السفير مسعود خليلي الذي اصيب بجروح خطرة خلال الاعتداء الذي اودى بالقائد مسعود، انه «خسر صديقا عزيزا، وفقدت البلاد اغلى قادتها». واضاف «عندما ارى آمال افغانستان اتذكر آمال صديقي العزيز مسعود». وتوجه قرضاي بعد ذلك الى ضريح مسعود في معقله في وادي بانشير حيث القى كلمة. ـ أ.ف.ب