اكد سكان افغان امس ان 16 قتيلا على الاقل سقطوا في اشتباك بين قبيلتين افغانيتين متنافستين في اقليم خوست بجنوب شرق افغانستان. وذكر السكان ان الاشتباك الذي وقع امس الأول تفجر بسبب نزاع قديم على الارض بين قبيلتي سيباري ومانجال في منطقة تقع الى الشمال من مدينة خوست. وقال نصر الله وهو صاحب متجر لرويترز في اتصال هاتفي من خوست «يبدو ان كلا الجانبين لا يريد تقديم اي تنازلات في نزاعهما. المسألة ما زالت بلا حل وقد تتجدد الاشتباكات». ونقلت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية المستقلة ومقرها باكستان عن محمد خان جوبوز المتحدث باسم حاكم اقليم خوست قوله ان القتال استمر امس وان كثيرا من الجرحى من الجانبين نقلوا الى مستشفى خوست. وذكرت الوكالة ان القبيلتين المتناحرتين هما بلخيل وساباري. وقال شهود عيان للوكالة ان القتال يزداد حدة وان القبيلتين المتنافستين ارسلتا تعزيزات من الرجال والاسلحة والذخيرة. واضاف الشهود ان عدة مئات من الاسر فرت منذ نشوب القتال يوم الخميس. وقال جوبوز ان جهود الحكومة في وقف القتال لم تنجح. واضاف «ارسلنا اليهم وفودا عدة لكنها فشلت ®. سنواصل مساعينا». وقال نصر الله ان القوات الامريكية قامت بعمليات تفتيش من منزل الى منزل في قرية ديري باقليم خوست امس بحثا عن اسلحة وذخيرة في اطار مطاردتها لانصار حركة طالبان وتنظيم القاعدة. واضاف ان عدة مئات من الجنود الامريكيين شاركوا في عمليات التفتيش التي تأتي استمرارا لحملة قامت بها القوات الامريكية الشهر الماضي في اقليمي بكتيا وبكتيكا. وشكا عدد من السكان ومسئولو السلطات المحلية من هذه الحملة التي يطلق عليها اسم «مسح الجبال» قائلين ان القوات الامريكية تتبع تكتيكات عنيفة وانها تنتهك حياتهم الخاصة. وهذه المناطق من بين اكثر المناطق المحافظة في افغانستان وحيازة السلاح فيها تقليد يرجع تاريخه بين قبائل البشتون الى قرون مضت. ـ رويترز