كشفت صحيفتان بريطانيتان النقاب من جديد امس عن وجود ثغرات في نظام الامن الوطني البريطاني في الوقت ، الذي يحوم فيه شبح وقوع هجمات ارهابية فوق بريطانيا بشكل كبير مع اقتراب ذكرى مرور عام على هجمات 11 سبتمبر . واستطاع صحفي من صحيفة بيبول تهريب ساطور داخل طائرة في رحلة محلية في حين استخدم صحفي اخر من صحيفة نيوز اوف ذي وورلد تأشيرات مزورة لدخول مفاعل نووي. وتحتل المواقع النووية والمطارات مكانا بارزا على قائمة الاهداف المحتملة للارهابيين . وتأتي هذه الثغرات بعد ايام من تهريب صحفي اخر مسدسا غير حقيقي داخل طائرة في مطار هيثرو بلندن واعتقال سويدي من اصل تونسي للاشتباه بمحاولته خطف طائرة كانت متجهة الى بريطانيا من منطقة قرب ستوكهولم. وفي تحقيق بيبول اجتاز الصحفي روجر انسال اجراءات الامن بالمطار ومعه ساطور وخنجر طوله اربع بوصات اخفاه في فرشاة للشعر وهما سلاحان اكثر فعالية بكثير من «انصال قطع الصناديق» التي قيل انها استخدمت في خطف الطائرات في 11 سبتمبر . وقال انسال «استطعنا بشكل يثير الدهشة اخراج الاسلحة اثناء طيران الطائرة تحت سمع وبصر اثنين من مضيفي الرحلة اللذين كانا يجلسان على نفس الصف من المقاعد». وقال اليستر دارلنج وزير النقل البريطاني مثلما قال يوم الخميس عندما تم تهريب مسدس تقليد عبر الامن انه يشعر بقلق بالغ. ونقلت بيبول عنه قوله «طلبت تقريرا فوريا». وحصل مراسل لصحيفة نيوز اوف ذي وورلد على وظيفة مراقب حرائق في محطة دونجنيس بي للطاقة النووية في مدينة كنت بجنوب انجلترا. وعلى الرغم من عدم حصوله على اذن من مكتب الامن النووي المدني فان تصريحاً مؤقتاً سمح له بحرية الوصول الى منطقة اعادة التزويد بالوقود في المفاعل في المحطة النووية. ـ رويترز