اعلنت جماعة المهاجرين الاسلامية المتشددة في بريطانيا في موقعها على الانترنت انها ستنظم مؤتمرا في الذكرى الاولى لهجمات 11 سبتمبر، لابراز «النتائج الايجابية» للهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة العام الماضي. ويعقد المؤتمر المثير للجدل تحت عنوان «يوم مجيد في التاريخ» في مسجد متنزه فينزبيري بالعاصمة البريطانية لندن. وكان المسجد وامامه ابو حمزة المصري مقصدا لعدد من المشتبه بهم من بينهم زكريا موسوي المتهم بالتورط في الهجمات. ويلقي المصري خلال المؤتمر خطبة بعنوان «المؤامرة الامريكية ضد الاسلام والمسلمين» بينما سيتحدث الشيخ عمر بكري محمد مؤسس جماعة المهاجرين عن «النتائج الايجابية للحادي عشر من سبتمبر». ونقلت صحيفة صنداي ميرور عن بكري محمد السوري المولد قوله ان هناك 70 نقطة ايجابية لهجمات 11 سبتمبر لان «المسلمين يعرفون الان من هو عدوهم» واصبح الامر واضحا وضوح النهار من الليل. ونفى بكري محمد ان الاجتماع هو احتفال بذكرى الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة ونقل عنه قوله «نحن لا نحتفل بموت هؤلاء الناس. نأسف لموتهم كما نأسف لموت الابرياء». وذكرت الصحيفة انه سيستغل هذا المؤتمر ليحذر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير من امكانية تعرض بريطانيا لهجمات اذا اعلنت الحرب على العراق. واثار بكري محمد غضب الرأي العام في اكتوبر حين وصف بلير بانه «هدف مشروع» وحث اتباعه على قتل كل من يتورط في هجمات عسكرية ضد المسلمين. وقالت الشرطة البريطانية في ذلك الوقت انها لا تملك ادلة كافية لتقديمه للمحاكمة بتهمة اثارة الكراهية العرقية لكنها قالت انها تراقب انشطته. ويقول منتقدو بكري محمد ومن بينهم عدد كبير من مسلمي بريطانيا وعددهم نحو مليونين انه يستغل الحرية المتاحة له في بريطانيا لاثارة الكراهية العرقية. كما دعا مؤخرا المصري امام المسجد المطلوب القاء القبض عليه في اليمن لاتهامه بتهم ذات صلة بالارهاب المسلمين للثأر من اي هجوم تشنه الولايات المتحدة وحلفاؤها على العراق. ـ رويترز