نقلت صحيفة صنداي تايمز البريطانية عن عضوين بارزين في تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن قولهما ان الخطة المبدئية لخاطفي الطائرات في هجمات 11 سبتمبر كانت الاصطدام بطائراتهم في محطات للقوى النووية في الولايات المتحدة. وقد تم رفض ذلك خشية «ان يخرج عن نطاق السيطرة» ولكن لم يتم استبعاد الاهداف النووية في المستقبل. ونقلت الصحيفة هذه المعلومات عن فيلم وثائقي ليسري فودة مراسل قناة الجزيرة الفضائية والذي اجرى مقابلة مع رمزي بن الشيبة وخالد الشيخ محمد في مدينة كراتشي الساحلية الباكستانية . ولم يذكر موعد المقابلة. وعرض تلفزيون الجزيرة الجزء الاول من الفيلم الوثائقي يوم الخميس . ويعتزم بث الجزء الثاني يوم الخميس المقبل والذي قال انه يتضمن اعترافات الرجلين بان القاعدة هي المسئولة عن هجمات 11 سبتمبر. ونقلت صنداي تايمز عن الرجلين قولهما في المقابلة التي جرت «في الآونة الاخيرة» بان الهدف الرابع كان مبنى الكونغرس في واشنطن . ولكن الطائرة تحطمت في بنسلفانيا. وقال مسئول في الجزيرة لرويترز ان القناة لم تكن تعلم ان صنداي تايمز ستنشر مقالا يتضمن تفصيلات الفيلم الوثائقي وانه لم يكن يعلم ان فودة سيكتب موضوعا باسمه بشأن كيفية حصوله على هذا التقرير. واضاف المسئول ان الجزيرة لم تكن تخطط لنشر اي شيء قبل الخميس 12 سبتمبر. ووصفت صنداي تايمز خالد الشيخ محمد «38 عاما» بانه رئيس اللجنة العسكرية في القاعدة والشيبة «30 عاما» بانه منسق العملية من قاعدته في المانيا. وقالت ان محمد ابتكر خطة استهداف مبان «بارزة» في الولايات المتحدة. وتم تجنيد الخاطفين الذين قتلوا في تحطم الطائرات من «ادارة الشهداء» في تنظيم القاعدة. ونقل عن محمد قوله «وضعت هذه الهجمات لتؤدي الى اكبر عدد ممكن من القتلى ولكي تكون صفعة قوية لامريكا على الاراضي الاميركية». وقالت صنداي تايمز ان الشيبه كتب ايضا وثيقة مؤلفة من 112 صفحة لتبرير هذه الهجمات بعنوان «حقيقة الحرب الصليبية الجديدة» كان يريد ترجمتها الى الانجليزية واودعها في مكتبة الكونغرس في واشنطن. ونقلت الصحيفة عن الوثيقة قولها انه اذا كانت الاحداث التي وقعت في اميركا من فعل المسلمين فانها تكون حينئذ شرعية لان هذه العمليات كانت ضد «دولة عدو» وقالت الوثيقة ان من المسموح للمسلمين قتل الكفار بناء على مبدأ المعاملة بالمثل لانه اذا كان هوءلاء الكفار يقتلون النساء والاطفال والمسنين المسلمين فيمكن حينئذ للمسلمين ان يفعلوا المثل. واوضحت الصحيفة ان الصفحة الاولى من الوثيقة تضمنت صورا لمركز التجارة العالمي اثناء انهياره في يوم وصفه الشيبه «بيوم الثلاثاء المجيد». واضافت ان قرار شن هجوم انتحاري ضخم على الولايات المتحدة اتخذته اللجنة العسكرية في تنظيم القاعدة بموافقة اسامة بن لادن في اوائل عام 1999 . وقالت ان محمد عطا زعيم المهمة الانتحارية كان عضوا في الشبكة في المانيا منذ عام 1992 وتم استدعاؤه لاجتماع للمجلس العسكري في صيف عام 1999 . واضافت ان الشيبة المولود في اليمن كان يسكن مع عطا في شقة في هامبورغ. واوضحت صنداي تايمز ان «احد عملائهم زعم ايضا ان ابن لادن حى وبخير رغم عدم تقديمه دليلا». وقالت الجزيرة لرويترز يوم الخميس الماضي ان مسئول اتصال بالقاعدة قالت القناة ان اسمه ابو بكر رتب المقابلة . واشارت صنداي تايمز الى ان محمد هو عم رمزي يوسف الذي يقضى الان حكما بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة بسبب الهجوم الاول على مركز التجارة العالمي في عام 1993. ـ رويترز