يخوض جيرهارد شرويدر المستشار الالماني ومنافسة في الانتخابات إدموند شتويبر الجولة الثانية من مناظرتيهما التلفزيونيتين اليوم في مبارزة سوف يكون لها أثرها على مسيرة الانتخابات. ويمكن أن ترجح المناظرة كفة أحد الطرفين في مستقبل ألمانيا السياسي، حيث انها تأتي تماما قبل الانتخابات التي ستجرى في 22 سبتمبر بأسبوعين، وفي وقت تظهر فيه استطلاعات الرأي تقارب المنافسين. وكانت المناظرة السابقة التي تم ببثها يوم 25 أغسطس على قناتي سات ـ1 وآر.تي.أل التجاريتين قد شاهدها أكثر من 15 مليون شخص بشغف. غير أن الكثيرين خرجوا منها بقناعة مؤداها أن المناظرة كانت كئيبة نوعا ما حيث لم يتمكن شرويدر ولا شتويبر من تحقيق فوز واضح. ولكن هذه المرة سوف يتم بث المناظرة على قناتي «أيه.آر.دي» وزد.دي.أف حيث سيتم استجواب المرشحين في ظل صيغة يقفون بموجبها خلف منضدتين وأن يجيبوا على الاسئلة خلال 90 ثانية. وتم توجيه الانتقاد للقواعد التي تتبع على اعتبار أنها تخنق روح المناظرة الحقيقة، غير أن مقدمي المناظرة سابين كريستيانسين ومايبريت إيلنر وعدا بأن يكون المساء أكثر تسلية بالنسبة للمشاهدين على الرغم من الشكليات. وسوف يتواجد العشرات من المعلقين السياسيين الذين انشغلوا بعد دقائق من المناظرة الاخيرة بالجدل حول من يعتقدون أنه الفائز، في عدة شبكات تلفزيونية لكي يحللوا ويعلقوا على الخمسة وسبعين دقيقة التي تكون قد مرت. وفي المرة الاخيرة، قيل حتى أن شرويدر لم يكن على ما يرام أثناء الليل لانه تناول وجبه ثقيلة في ستوديو التلفزيون قبل المناظرة بقليل. أما شتويبر فقد كان متيقظا ويغلب عليه السمرة ولم يكن تناول سوى الفاكهة. ويعتقد ماتياس يونج وهو خبير من مؤسسة اقتراع بحثية، أن شتويبر سوف يلاقي وقتا صعبا لانه فقد «ميزة المراقب الخارجي»، غير أن ذلك قد لا يكون له أهمية على ما يبدو. وقال يونج «إن مسألة من الذي يقدم عرضا أفضل في التلفزيون ومسألة من الذي سيصوت له الناخبون كمستشار هما قضيتان منفصلتان». ـ د.ب.أ