اعلن الجنرال اكين زورلو قائد القوة الدولية للمساعدة على احلال الامن في افغانستان (ايساف) امس ان هذه القوة عززت التدابير الامنية، في كابول في اعقاب الاعتداء بالسيارة المفخخة الذي وقع الخميس واودى بحياة 30 شخصا وجرح اكثر من 150 اخرين. وقال الجنرال التركي الذي يتولى امرة حوالى خمسة الاف رجل تتالف منهم قوة ايساف «لقد عززنا التدابير الامنية»، لكنه اشار الى «اننا لا نريد اعلان حال الحرب» لان ذلك سيكون «بمثابة تقديم نصر للارهابيين». وبالفعل، فقد تم امس جزئيا رفع حالة الحصار التي فرضت صباح امس الاول حول المقر العام لقوة ايساف وفي حي السفارات، وعادت حركة السير الى حالتها تقريبا، كما افاد مراسل وكالة فرانس برس. لكن مدرعات خفيفة مجنزرة لا تزال مع ذلك متمركزة في الجادة الواقعة بين المقر العام لايساف وسفارة الولايات المتحدة التي تؤدي الى مقر الرئاسة. واعلن الجنرال زورلو انه لم يحصل اي توقيف في اطار الاعتداء الذي لم تعلن اي جهة مسئوليتها عنه. واضاف «لقد كنا دائما مدركين لخطر وقوع مثل هذا الهجوم، لكنني، وعلى الرغم من قوته، اردت التذكير بان هذا النوع من الاحداث بات نادرا وان كابول مدينة تعود الى الحياة». وبشأن رئيس الوزراء السابق قلب الدين حكمتيار، احد المنظمين المحتملين لهذا الاعتداء، فقد رحب الجنرال زورلو اخيرا بتأكيد هذا الاخير انه لا يعمل مع طالبان وتنظيم القاعدة. من جانب آخر دان مجلس الامن الدولي الجمعة «بشدة» محاولة الاغتيال التي تعرض لها الخميس حامد قرضاي الرئيس الافغاني كما دان الاعتداء بالسيارة المفخخة الذي وقع في اليوم نفسه واسفر عن مقتل نحو 20 شخصا. وفي اعلان قرأه السفير البلغاري ستيفان تافروف الذي يتولى الرئاسة الدورية لمجلس الامن الدولي، اعلن المجلس «دعمه للسلطات الافغانية التي تحقق في هذه الاعمال الارهابية وجهودها لاحالة مرتكبيها الى القضاء». أ. ف. ب