رفض ثلاثة من المغاربة التهم التي وجهتها اليهم محكمة في ديترويت في ولاية ميشيغان في الولايات المتحدة بتقديم دعم لوجيستي الى ارهابيين وتزوير وثائق. وابقى القاضي الثلاثة قيد الاحتجاز في نهاية الجلسة وهم المغربيان احمد هنان (34 عاما) وكريم كبريتي (24 عاما) والجزائري فاروق علي هيمود (22 عاما). وحسب الاتهام فان الثلاثة، اضافة الى شخص رابع سبق واطلق سراحه وكشف اسمه الاول عبدالله، شكلوا خلية «نائمة» لناشطين اسلاميين وقد يكونون بحثوا عن اهداف للقيام بهجمات ارهابية وعملوا كـ «وحدة دعم سرية لهجمات ارهابية داخل او خارج الولايات المتحدة». وتابع الاتهام ايضا ان هدف هذه المجموعة كان تكبيد الولايات المتحدة خسائر اقتصادية عبر تجنيد وتدريب انصار وتأمين ملاذات آمنة لهم. وكلفت المجموعة ايضا جمع معلومات حول اهداف محتملة وتأمين اسلحة واوراق مزورة للقيام بهجمات في الاردن وتركيا والولايات المتحدة. وحسب كيفن ارنست محامي هيمود فان هذه الاتهامات هي «من نسج الخيال» مشددا على انه «لا يوجد اي دليل متين حول قيام هؤلاء الاشخاص بأنشطة ارهابية». أ. ف.ب
