تسببت الوفود التي شاركت في قمة الارض للحد من الفقر وانقاذ البيئة في انبعاث 290 الف طن من غاز ثاني اكسيد الكربون لكنها دفعت اموالا ستستخدم في تنفيذ خطط بيئية كتعويض عن سبع هذه الكمية فقط. ووضعت حكومة اقليم جواتنج الخطة التي تشجع الحكومات والجماعات البيئية ايضا على دفع اموال لصندوق جديد للتعويض عن التلوث الناجم عن السفر الى جنوب افريقيا واستخدام الكهرباء والتنقل بها. وقدر المنظمون ان وفدا سافر من الولايات المتحدة على سبيل المثال سيدفع مئة دولار كتعويض عن انبعاث عشرة اطنان من ثاني اكسيد الكربون نتيجة للسفر والبقاء في جوهانسبرغ. واستجابة للاعلان تم دفع تعويض لانبعاث 40 طنا فقط من ثاني اكسيد الكربون وقال متحدث باسم مبادرة «غرينيج» التي اعلنت عنها القمة العالمية للتنمية المستدامة «كنا نود ان يكون الاجمالي اكبر لكنه شيء تطوعي تماما». واضاف «انها مجرد بداية فقط. انه شيء نتمنى ان يصبح اكثر شعبية وقبولا». وسيستخدم الصندوق الاموال التي سيتم جمعها في تنفيذ خطط صديقة للبيئة تتراوح بين زرع الاشجار الى تحسين كفاءة الطاقة في المباني. ووصف كثيرون من انصار البيئة القمة العالمية للتنمية المستدامة التي استمرت عشرة ايام بانها اهدار للوقت وانتقدوا ما رأوا انه اهدار واستهلاك مفرط يتعلق بالاجتماع. رويترز