اثارت المحاولة التي تعرض لها حامد قرضاي الرئيس الافغاني استياء كبيرا وادانة واسعة من معظم دول العالم. في ما يلي ردود الفعل التي صدرت: عبر كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة في تصريح نقله المتحدث باسمه عن «ادانته الشديدة» للهجوم ولمحاولة اغتيال قرضاي في كابول، مؤكدا «ارتياحه لنجاة الرئيس الافغاني». وقال فريد ايكهارت ان عنان «مقتنع بان هذه الهجمات العبثية لن تؤدي سوى الى تعزيز تصميم الاسرة الدولية والسلطات الافغانية الشرعية على احلال السلام والامن في افغانستان». ودعا انان السلطات الافغانية الى «التحقيق في هذه الهجمات الارهابية ومحاكمة مرتكبيها». وصرح كولن باول وزير الخارجية الاميركي الذي يقوم بزيارة رسمية الى الغابون ان محاولة اغتيال قرضاي «تعزز» ارادة الولايات المتحدة في مكافحة الارهاب في جميع انحاء العالم. وقال ان «هذا يدل على استمرار وجود عناصر ارهابية في افغانستان وغيرها من مناطق العالم، تريد مهاجمة الحكومات الشرعية والديمقراطية»، مؤكدا ان هذا الحادث «يعزز التزامنا بمواصلة الحملة ضد الارهاب في كل مكان في العالم». واضاف ان «لا احد يدعي ان الارياف والمدن في افغانستان اصبحت آمنة تماما (...) ومحاولة الاغتيال تثبت انه ما زال امامنا عمل كبير». وفي باريس صرح فرنسوا ريفاسو المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية في باريس ان فرنسا «تدين بحزم الاعتداء» الذي وقع في كابول، معتبرا انه «يثبت ان مكافحة الارهاب في افغانستان ما زال امرا ضروريا». واكد ضرورة «تعبئة كل الجهود لتحقيق هذا الهدف في افغانستان كما في الاسرة الدولية»، مشدا على ان فرنسا » تقف في صف السلطات الافغانية لخوض هذه المعركة الصعبة ضد المتطرفين من اجل احلال الامن». وفي لندن صرح متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية ان توني بلير رئيس الوزراء وجه رسالة الى قرضاي عبر فيها عن شعوره «بصدمة» بعد محاولة الاغتيال. من جهته، قال جاك سترو وزير الخارجية البريطاني في بيان ان «الهجوم عمل احمق والرئيس قرضاي يقوم بعمل استثنائي من اجل الشعب الافغاني على رأس السلطة الانتقالية». ـ أ.ف.ب