أعلنت أمس حالة الاستنفار القصوى في جميع انحاء إسرائيل وتقرر اتخاذ تدابير امنية مشددة لم تشهدها من قبل وذلك خشية وقوع عمليات فدائية فلسطينية خلال الاعياد اليهودية التي بدأت أمس احتفالاً بالسنة العبرية. وقالت الشرطة الإسرائيلية انها تلقت انذارات ساخنة بنية منظمات فلسطينية ومنها حماس، فتح، الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية القيام بعمليات كبيرة داخل إسرائيل خلال ايام عيد السنة العبرية واتخذت اجراءات أمنية مشددة من حيفا شمالاً وحتى ايلات جنوباً. واستنفرت جميع الوحدات بما فيها الشرطة واقامت الحواجز على الطرق الرئيسية بين المدن وتتدقق من هويات المارين وتفتش سياراتهم بدقة. وانتشر الالاف مما يسمى «حرس الحدود والمتطوعين والشرطة الاحتلالية في الأماكن العامة التي تعج بالناس كالاسواق التجارية والمقاهي والمطاعم والفنادق والأماكن الترفيهية وشواطيء البحر ومحطات الحافلات ومحيط الكينس اليهودية. وتخشى الدولة العبرية من تنفيذ المقاومة الفلسطينية «عملية كبيرة» كما حدث في فندق بارك او السوق العامة في القدس وأودت بحياة العشرات من الصهاينة. وعززت الأجهزة المختصة في دولة الكيان وسائل المراقبة على طول خط التماس مع الاراضي الفلسطينية وكذلك عززت المراقبة على مداخل المدن الرئيسية وجميع الطرق الفرعية. وناشد شلومو اهروتشكى القائد العام للشرطة الإسرائيلية الذي تفقد في جولة التدابير المتخذة في جميع انحاء إسرائيل، الجميع الحذر والحيطة وابلاغ الأجهزة الأمنية عن كل شخص أو جسم مشبوه بدون تردد وبأقصى سرعة ممكنة.