كشفت مصادر بريطانية أمس عن اجتماع لمعارضين عراقيين نوقشت فيه الخيارات لمرحلة ما بعد الاطاحة بصدام حسين الرئيس العراقي، الامر، الذي اعتبرته بغداد وهما شريراً. فيم اكد محمد سعيد الصحاف وزير الاعلام العراقي ان الاطاحة بالرئيس هو مجرد وهم شرير. وذكرت صحيفة بريطانية أمس ان مسئولين من وزارة الخارجية الاميركية انهوا اجتماعا استمر يومين مع جماعات عراقية معارضة نوقشت فيه الخيارات الديمقراطية في العراق لمرحلة ما بعد صدام. وقالت صحيفة «فايننشال تايمز» ان الاجتماع الذي عقد في فندق قرب العاصمة البريطانية لندن امس الأول بمشاركة 30 شخصا يمثلون مختلف فصائل المعارضة العراقية هو احد الاجتماعات الـ 15 التي تمولها واشنطن والتي تهدف الى وضع تصور لمستقبل الحكم في العراق بعد الاطاحة بصدام . واضافت الصحيفة الاقتصادية البارزة ان المخاوف من تقسيم العراق وحدوث فوضى اقليمية شكل سببا لمعارضة العديد من الدول للحملة العسكرية الاميركية ضد بغداد وهو ما حدا بالمشاركين في اجتماعات المعارضة الى تأكيد وحدة وسلامة العراق . ونقلت الصحيفة عن مشاركين في الاجتماع الاخير قولهم ان مسئولين اميركيين شاركوا في الاجتماع بصفة مراقب فيما قدم اكاديميان اميركيان ورقة عمل عن موضوع الاتحاد الفيدرالي في العراق . وكان زعماء المعارضة العراقية قد اتفقوا خلال اجتماعاتهم في واشنطن الشهر الماضي على فكرة مؤتمر للمعارضة يعقد في احدى العواصم الاوروبية في الخريف المقبل. وقال محمد سعيد الصحاف وزير الاعلام العراقي امس ان سياسة الولايات المتحدة الرامية الى الاطاحة بصدام حسين الرئيس العراقي «وهم شرير» مشيرا الى انه لا يمكن السماح لمفتشي الاسلحة بالعودة الى العراق تحت تهديد الحرب. وقال الصحاف لرويترز بعد قليل من وصوله الى عمان انه ليس بامكان احد ان يغير حكومة وطنية. واضاف ان هذا «وهم شرير جدا». رويترز