عاد حامد قرضاي رئيس أفغانستان الى قندهار معقل حركة طالبان، ودخلها أمس كالفاتحين على متن سيارة مكشوفة تخرق شوارع تغطيها اعلام دولته، ويلوح لانصاره الذين اصطفوا لتحية موكبه الرئاسي. ودخل قرضاي قندهار تحت حراسة قوية للمشاركة في زفاف اصغر اشقائه. ووضعت قندهار تحت الحراسة لمدة ساعتين، واغلقت شوارعها أمام السيارات، واحيط موكب قرضاي بالحرس الأميركي و«البودي جارد». واكتسب حفل زفاف احمد والي قرضاي الشقيق الاصغر للرئيس ابهة لامثيل لها، لم تشهدها المدينة الفقيرة حيث اقيم الحفل في مقر حاكم قندهار تمول انما شيرازي، وحضره اكثر من الفين و500 مدعو. ولمزيد من الفخامة التي تليق بعرس شقيق قرضاي يقام حفل آخر في كويتا مقر عائلة العروس يوم الاحد، يحضره قرضاي ويغادر في اليوم التالي إلى الولايات المتحدة الأميركية. أ. ب