منحت لجنة برلمانية كندية هدية لتجار المخدرات مع بدء الموسم الدراسي، تتمثل في مطالبة الحكومة باباحة تعاطي مخدر الماريجوانا، الذي يقبل عليه تلاميذ المدارس. وأشارت بعد دراسة معمقة الى ان الماريجوانا اقل ضرراً من المشروبات الروحية ويجب التعاطي معها كمسألة اجتماعية لا جنائية. كما اشارت إلى ان النظام الحالي للمنع غير فعال ويجب ان يستبدل بنظام آخر مثل الذي ينظم استعمال الكحول. وأكد السيناتور بيير كلود نولن رئيس اللجنة ان على الحكومة تشريع الماريجوانا على غرار الجعة والخمر على ان يمنع بيعها لمن هم دون السادسة عشرة. لكنه أكد ان القضية تبقى في ايدي الحكومة قائلاً «لا شيء من المحتمل ان يحدث بسرعة». وفيما رحب نشطاء الماريجوانا بالتوصية، اعربت رابطة الشرطة الكندية عن ادانة شديدة لها واعتبرتها «هدية لموزعي المخدرات بمناسبة عودة الموسم الدراسي». وينتظر ان يناقش البرلمان التوصية في الدورة الخريفية التي تبدأ في نوفمبر المقبل. غير ان مارتن كوشن وزير العدل الكندي قال ان الحكومة ستدرس النتائج ولن تكشف عن موقفها قبل وقت كاف من العام المقبل. ولم يوضح كوشن ما اذا كانت الحكومة ستدعم توصية المشرعين. إلا انه رأى ان قوانين الماريجوانا الحالية قديمة. واضاف «يجب ان نكون قادرين على التطور بسرعة المجتمع، فلم يعد محتملاً ان يصبح الشخص ذا سجل اجرامي بعد ان يعتقل لمجرد تملكه كمية بسيطة من الماريجوانا». وتفيد احصاءات رسمية ان هناك بين 300 و600 ألف كندي لهم سجل اجرامي لامتلاكهم كميات بسيطة من الماريجوانا.