لقى مسئولان حزبيان مواليان للهند مصرعهما في كشمير على يد مجهولين، واتهمت سلطات الامن مقاتلي كشمير بتنفيذ عمليتي الاغتيال في اطار محاولات عرقلة الانتخابات التي تتجه الهند لاجرائها. ونقلت وكالة الاسوشيتدبرس عن ضابط شرطة هندي في سرنجار قوله ان مجهولاً اقتحم منزل مصطفى لورا احد قيادات حزب المؤتمر الحاكم في مدينة كونزر، واطلق عليه النار وارداه قتيلا، ولاذ بالفرار. وفي حادث منفصل قتل محمد امين احد قيادات حزب معارض موال للهند في مدينة دانابال، ولاذ المتهم بالفرار. واتهمت الشرطة الهندية مقاتلي كشمير بارتكاب حادث الاغتيال، لاجبار الكشميريين على مقاطعة الانتخابات. ـ أ.ب