اكد مكتب التحقيقات الفيدرالي انه لم يتمكن من العثور على اثر لصندوق الرسائل الالكترونية التي يقول الفرنسي زكريا موسوي انه يملكه ويحتوي كما يؤكد على ادلة تبرئه من اي علاقة بموضوع الاعداد لاعتداءات 11سبتمبر. وذكر مكتب التحقيقات الفيدرالي في وثيقة نشرتها محكمة ألكسندريا في فيرجينيا ان «الولايات المتحدة لم تتعرف حتى يوليو 2002 الى العنوان الالكتروني الذي ذكره الموقوف في طلباته». واضاف مكتب التحقيقات ان هذا العنوان الالكتروني، اذا كان موجودا، لا يمكن العثور عليه «لأن ليس في وسع «هوتمايل» الكشف عن اسم حساب يستخدمه مستخدم خاص على جهاز كمبيوتر خاص خلال يوم او ساعة محددين». وكانت القاضية ليوني برينكيما المسئولة عن ملف ذكريا موسوي طرحت في 28 اغسطس امكانية وجود ثغرات في التحقيق الذي يجريه مكتب التحقيقات الفدرالي حول الموقوف وطلبت من الشرطة الفيدرالية ان تثبت او تنفي وجود هذا الصندوق للبريد الالكتروني. وكان موسوي طلب من القاضية ان تطلع على المراسلات الالكترونية التي بعث بها عبر عنوان بريده الالكتروني في الاسابيع التي سبقت اعتداءات 11 سبتمبر والتي يساعده مضمونها كما قال على تأكيد براءته. وقد يحكم على زكريا موسوي (34 عاما) بالاعدام للاشتباه في مشاركته مع تنظيم القاعدة في الاعداد لاعتداءات 11 سبتمبر. وهو موقوف في سجن ألكسندريا بالقرب من واشنطن في زنزانة خاصة لكنه يستخدم جهاز كمبيوتر وكتبا قانونية يستعين بها لتحضير دفاعه. وستبدأ محاكمته في السادس من يناير. ـ أ.ف.ب