نفى عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية وجود أية خلافات فى اجتماعات المجلس الوزارى للجامعة العربية، وقال لم أعلم بانسحاب أى وفد فالاجواء كانت مهمة ومتنبهة جدا للمشاكل التى تواجه الشرق الاوسط ومايطرح من مبادرات. وحول الاختلافات التى شهدتها الجلسة حول المبادرة الدنماركية قال موسى فى تصريحات للصحفيين «لا يوجد اختلافات لقد جرى نقاش طويل حول المبادرة التى اطلع عليها الكل المهم اننا ننظر الى كافة المبادرات من منطلق واحد وهو مدى توافقها او خروجها ومقارنتها بالمبادرة العربية وخطوطها الرئيسية». وأضاف لقد أخذت المبادرة من الوزراء وقتا فى نقاش موسع ولكن سيظل هذا النقاش لاننا لم ننته الى قرار محدد باعتبار أنه لا توجد مبادرة مبلغة رسميا او فى صورتها النهائية. وعن قضية العراق قال موسى لقد استمع المجلس الى الطرح الذى قدمه وزير الخارجية العراقى، وسوف تعمل الان لجنة الصياغة على صياغة مشروع أخذ فى الاعتبار مجمل التعليقات التى تمت فى الجلسة. وحول اجتماع الوزراء مع مجموعة من الامريكيين من اصل عربى أوضح عمرو موسى انه تم الحديث ليس فقط فى الموقف الناجم عن احداث 11 سبتمبر أو عن العلاقات العربية ـ الاميركية على المستوى الشعبى والمجتمع المدنى والعلاقة بين الولايات المتحدة والعالم العربى بصفة عامة انما تحدثنا عن الترتيبات المتخذة للمؤتمر العربى الاميركى الذى يعقد فى مايو المقبل بالولايات المتحدة . وأوضح أن هذا الاجتماع يعتبر اول مبادرة من نوعها حيث يجتمع مجلس الوزراء لمدة ثلاث ساعات فى مناقشة طويلة عن الوضع فى اميركا وعلاقة امريكا بالعالم العربى والازمات القائمة والاوضاع هناك اضافة الى رغبة كل الاطراف فى أن تكون هناك علاقات افضل بين الولايات المتحدة والعالم العربى . وبالنسبة للشأن السودانى قال السيد عمرو موسى ان الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية السودانى شرح الموقف من كل نواحيه واتفق على مسودة مشروع قرار يعرض على لجنة الصياغة مساء اليوم وكذلك الحال بالنسبة للصومال.