خرج الالاف من ابناء القبائل الغاضبين الى الشوارع في شمال غرب باكستان امس بعدما فجرت قوات منزلين في قرية يعتقد ان ستة من عناصر القاعدة يختبئون فيها. ودمرت القوات المنزلين كما اعتقلت اربعة في قرية جاني خيل بعدما رفض رجال القبائل تسليم الرجال المطلوبين. وقال شهود عيان ان المحتجين تجمعوا في بلدة بانو قرب جاني خيل ورددوا هتافات معادية للولايات المتحدة وحكومة برويز مشرف الرئيس الباكستاني. وتعهد المحتجون بالوقوف ضد الحملة على النشطاء الاسلاميين. وقال احد زعماء المحتجين «المجاهدون اصدقاؤنا ويجب على الحكومة الا تضايقهم». ودعا الى الاحتجاج تحالف يضم ست جماعات اسلامية متشددة تعارض مساندة مشرف للحرب الاميركية على الارهاب. وقال مسئولون حكوميون محليون ان وحدات من قوة قوامها 1800 جندي بدأت عملها في جاني خيل التي تبعد نحو 255 كيلومترا جنوب غربي اسلام اباد في وقت متأخر مساء الثلاثاء واعتقلت اربعة من السكان المحليين امس الاول. ومن بين المعتقلين الملا شمس الحق وهو رجل دين يعتقد انه وفر مأوى للرجال الستة المطلوبين الذين يقول مسئولو الحكومة المحلية انهم من العرب. وقال مسئولون انه بعد القاء القبض على شمس الحق واحد اقربائه فجرت القوات منزله بقذائف صاروخية كما دمرت منزل رجل دين اخر. ويقول القرويون انه لا يوجد بينهم احد من عناصر القاعدة. وقال مسئول حكومي ان النشطاء المشتبه بهم كانوا قيد الاعتقال الا ان رجال قبائل مسلحين تمكنوا من اخراجهم من موقع عسكري قرب جاني خيل يوم الاثنين. ـ رويترز