أعلن سلاح الجو الإسرائيلي حالة الاستنفار تحسباً لهجوم يستهدف دولة الاحتلال في الذكرى السنوية الأولى لهجمات 11 سبتمبر. وبحسب صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية فقد جند سلاح الجو الإسرائيلي بواسطة أوامر خاصة، خلال الاسبوع الجاري، عشرات جنود الاحتياط من وحدات مختلفة مختصة بالصواريخ المضادة للطائرات. وقالت مصادر في سلاح الجو إن التجنيد جاء في اطار الاستعدادات لحالة التأهب القصوى لحلول الذكرى السنوية الأولى لهجمات 11 سبتمبر في واشنطن ونيويورك. وتلقى جنود الاحتياط، الذين يخدمون غالباً في مواقع بطاريات صواريخ الـ «هوك»، أوامر التجنيد هاتفياً، خلال الأيام الأخيرة. ويشار الى أنه طلب من المجندين الحضور الى مواقع بطاريات الصواريخ التي يعملون فيها في حالة الطواريء، وذلك بعد أن أوضح لهم سلاح الجو أنهم سيحلون مكان الجنود النظاميين الذين سينتشرون في منطقة المركز بهدف حماية التجمعات المدنية. ويجدر الذكر أن جهات استخبارية اسرائيلية تقدر أن «منظمات معادية ستحاول تنفيذ عملية كبيرة في إحدى الدول الغربية بمناسبة مرور سنة على الهجمات على مركز التجارة العالمي في الولايات المتحدة. وتعتبر إسرائيل من أكثر الدول المستهدفة الأمر الذي دفع جهاز الأمن الإسرائيلي الى إعلان حالة التأهب القصوى». وعلى الرغم من أن الحديث يدور عن عدد قليل نسبياً من المجندين وليس عن تعبئة عامة إلا أن ذلك يشير الى مدى مستوى التأهب. وقالت مصادر في سلاح الجو في محاولة منها لطمأنة الجمهور: «الحذر الشديد خير من اللامبالاة» في كل الأحوال.