أكد المشاركون فى الدورة الثانية والاربعين الطارئة لمجلس الاتحاد البرلمانى العربى تضامنهم المطلق مع العراق وضرورة الدفاع عن وحدته أرضا وشعبا وحماية استقلاله وسيادته الوطنية ورفضهم لكل أشكال التدخل الاقليمى والدولى فى شئونه الداخلية. وأعرب المشاركون فى بيان صدر فى ختام اجتماعاتهم فى ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية عن رفضهم واستنكارهم الشديد للتهديدات والاستعدادات الاميركية الرامية الى شن عمل عسكرى ضد العراق استنادا الى حجج وذرائع لا أساس لها. واعتبر البرلمانيون العرب أن أى عدوان على العراق يمثل عدوانا على الامة العربية جمعاء وتهديدا للامن القومى لجميع الدول العربية وخرقا فاضحا لميثاق الامم المتحدة والقانون الدولى. وطالب هولاء البرلمانيون مجلس الامن برفع الحصار عن العراق فورا وبلا شروط والغاء مناطق الحظرالجوى شمال وجنوب العراق باعتبار هذا الحظر لا يستند الى أى قرار من الامم المتحدة ويشكل انتقاصا من السيادة الوطنية وتهديدا لوحدة العراق الترابية. داعين الحكومات العربية الى اعلان استنكارها وشجبها لاى عدوان على العراق من أية جهة كانت وتأكيد رفضها استخدام أراضيها ممرا ومعبرا ومنطلقا لشن مثل هذا العدوان والعمل على رفع الحصار المفروض على العراق وانهاء معاناة شعبه ومؤازرة الجهود الدبلوماسية التى يقوم بها العراق اقليميا ودوليا لتطويق الاتهامات الظالمة التى تستهدفه واحباط الاستعدادات الرامية الى شن الحرب ضده. ودعا البيان المجتمع الدولى الى تضافر جهوده ازاء معارضة العدوان على العراق والضغط بكل الوسائل الممكنة لوقف التحضير له ومنع وقوع حرب مدمرة يصعب التكهن بنتائجها وتجنب كارثة انسانية خطيرة فى المنطقة. وأشاد المشاركون فى بيانهم الختامى بمبادرة العراق التى تتضمن دعوة رئيس وخبراء لجنة المراقبين الدوليين لزيارته واجراء محادثات فنية تستهدف التوصل الى حل شامل للنزاع بموجب قرارات مجلس الامن ودعوة المجلس الوطنى العراقى لرئيسى مجلسى الشيوخ والنواب فى الكونغرس الاميركي لارسال وفد من أعضاء المجلسين مع من يختارونهم من الخبراء لزيارة العراق لمعرفة الحقيقة عن اسلحة الدمار الشامل. وأعرب المشاركون عن ارتياحهم لتأكيد جمهورية العراق على احترام استقلال وسيادة وأمن دولة الكويت وضمان سلامة ووحدة أراضيها. وطالب البيان الختامى لمجلس الاتحاد البرلمانى العربى بتجريد اسرائيل من أسلحة الدمارالشامل طبقا للفقرة 14 من القرار 687 التى تنص على اخلاء منطقة الشرق الاوسط من تلك الاسلحة. مؤكدا رفضه الانتقائية والازدواجية فى تنفيذ قرارات مجلس الامن. وام