رأى رامزي كلارك وزير العدل الأميركي الأسبق ان ضرب العراق سيكون افدح خطأ ارتكبه أي رئيس في حياته، داعياً بالتضامن مع مجموعة من المنظمات الأميركية إلى تنظيم مظاهرات في عدد من المدن الأميركية يوم 26 اكتوبر لاعلان رفض الغزو الأميركي للعراق. وقال كلارك في اشارة الى ادارة الرئيس جورج بوش التي تهييء الامور لاقصاء الرئيس العراقي صدام حسين «الزعم بان العراق يمثل تهديدا زيف مطبق. لا اعتقد انهم يصدقون ذلك ولدقيقة واحدة». وقال الوزير الاسبق الذي عمل في ادارة الرئيس الاسبق ليندون جونسون اثناء ذروة حرب فيتنام انه اذا شن بوش حربا ضد العراق فان ذلك «سيكون افدح خطأ» ارتكبه اي رئيس في حياته. وتساءل كلارك امس في مؤتمر صحفي عقد للاعلان عن مظاهرات مناهضة للحرب متوقعة يوم 26 اكتوبر تشرين الاول في واشنطن وسان فرانسيسكو ولندن وباريس وبرلين وروما «ما شأن الولايات المتحدة بتغيير نظام حكم». دعت مجموعة من المنظمات الدينية والدفاع عن الحريات العامة الى التظاهر بكثافة في 26 اكتوبر في عدد من مدن الولايات المتحدة ضد تدخل اميركي في العراق. وحذر المتحدثون باسم هذه المجموعة المسماة «العمل الان لوقف الحرب وانهاء العنصرية» خلال مؤتمر في واشنطن من خطر حصول «فوضى» في الشرق الاوسط اذا ما تم اجتياح العراق. ودعت المنظمات الاميركيين الى النزول بكثافة الى الشوارع وخصوصا في واشنطن وسان فرانسيسكو (كاليفورنيا) في 26 اكتوبر، وذلك بعد سنة بالتمام من اقرار الكونغرس مجموعة من القوانين لمكافحة الارهاب اعترض عليها المدافعون عن الحريات الفردية في الولايات المتحدة. وذكرت هذه المنظمات من جهة ثانية ان ناشطيها سيجوبون الولايات المتحدة بحثا عن القواعد العسكرية التي يعتقد ان الجيش الاميركي يكدس فيها اسلحة الدمار الشامل. ومن المنظمات التي تنشط ضد الحرب في العراق، رعاة السلام والجمعية الاميركية للطلبة المسلمين ومندوبون عن جمعية السود الاميركيين. رويترز ـ أ. ف. ب
