صرح عدنان عمران وزير الاعلام السوري ان الانباء التي نشرتها صحيفة اسرائيلية حول وجود عناصر من تنظيم القاعدة في سوريا «لا تستحق الرد»، معتبرا انها تهدف الى «ضرب العلاقات» بين دمشق وواشنطن. ونقلت الصحف السورية امس الخميس عن عمران قوله ان «الاتهامات الاسرائيلية لا تستحق الرد وتشكل ادانة للاعلام الاسرائيلي الذي وصل الى مرحلة الافلاس وبات لا يحترم ابدا الحد الادنى من عقول المستمعين». واتهم عمران اسرائيل بالاستمرار في «صنع الاكاذيب لتحقيق اهدافها التي تتمثل في ضرب العلاقات العربية الاميركية والاستمرار في استنزاف السياسة الاميركية في الشرق الاوسط ومصالحها في المنطقة». كما اتهم عمران الذي كان يتحدث على هامش محاضرة تحدث فيها عن الاعلام العربي ودوره على الساحتين العربية والدولية، اسرائيل بالسعي الى «تدمير المصالح الاميركية لتمسك بقيادة السياسة الاميركية». ورأى الوزير السوري ان «الاتهامات الاسرائيلية تشكل وسيلة لتغطية جرائم اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني ولشحن اجواء واكاذيب معادية تصعيدا للتوتر في اطار مواصلة حملات التهديد ضد جميع دول المنطقة». وكانت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية ذكرت الاثنين الماضي ان سوريا سمحت لاكثر من 150 من عناصر القاعدة بالاقامة في مخيم اللاجئين الفلسطينيين في عين الحلوة بجنوب لبنان. واوضحت الصحيفة التي تستند الى «عدة اجهزة استخبارات» ان مجموعة القاعدة التي تتكون من قياديي هذه المنظمة الارهابية وصلت من افغانستان عن طريق دمشق. واضافت ان هؤلاء الناشطين مسئولون عن المواجهات المسلحة التي وقعت في مخيم عين الحلوة في الاسابيع الماضية. وكانت مصادر لبنانية ذكرت في 13 اغسطس ان مجموعة اسلامية سرية تبنت الهجوم على حاجز لحركة فتح التي يتزعمها ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني في مخيم عين الحلوة الفلسطيني مما اسفر عن مقتل شخصين وجرح ثمانية اخرين. ورأت الصحيفة ان سوريا غيرت سياستها بعد بداية الهجمات الاميركية في افغانستان وقدمت معلومات للولايات المتحدة بشأن تواجد عناصر من القاعدة في المانيا «مما ادى الى اقتناع جورج بوش الرئيس الاميركي بعدم ادراج سوريا مع بلدان محور الشر». أ. ف. ب