اجتمع ديفيد ساترفيلد مساعد وزير الخارجية الاميركى لشئون الشرق الاوسط الليلة قبل الماضية مع وفد من الشخصيات السياسية اللبنانية، ضم النائبين بطرس حرب وفارس سعيد والسفير السابق سيمون كرم ودورى شمعون رئيس حزب الوطنيين الاحرار والشيخ ميشال الخورى وسمير فرنجيه. وذكرت صحيفة «النهار» اللبنانية امس أن الحديث خلال اللقاء تناول الوضع فى المنطقة ومسألة محاربة الارهاب والوضع المتفجر فى الاراضى الفلسطينية بالاضافة الى موضوع العراق حيث المح ساترفيلد انه لا قرار حتى الان بضرب العراق ولكنه اوضح ايضا عدم قبول استمرار الوضع على ما هو عليه. وفى الشأن اللبنانى اكد المسئول الاميركي تمسك بلاده باستقلال لبنان وسيادته ووحدته وعدم حل قضية الشرق الاوسط على حسابه . وحول مشروع «محاسبة سوريا» المطروح امام الكونغرس اكد ساترفيلد رفض الادارة الاميركية لهذا المشروع موضحا ان من شأن اقراره افقاد الرئيس الاميركى القدرة على التحرك ويمكن ان يتسبب باحراجه فى ممارسته لصلاحياته الدستورية . واكد الوفد اللبنانى من جانبه موقفه الداعم للفلسطينيين ورفضه لاستخدام القوة تجاه العراق والمتمسك بسيادة لبنان وحرية قراره وموقفه من العلاقة مع سوريا وكان ساترفيلد وصل الى بيروت مساء الثلاثاء فى زيارة تستمر يومين فى اطار جولة فى دول المنطقة . وكانت «النهار» تحدثت امس عن لقاء عقد الليلة قبل الماضية بين المسئول الاميركي ديفيد ساترفيلد الامريكى وعدد من اعضاء لقاء «قرنة شهوان»التجمع المسيحى المعارض فى لبنان تم خلاله مناقشة الوضع فى المنطقة وسياسة الولايات المتحدة من مسألة الارهاب والوضع فى العراق. ونقلت الصحيفة عن ساترفيلد تأكيد بلاده على التمسك باستقلال لبنان وسيادته ووحدته وعدم حل قضية الشرق الاوسط على حسابه. وكالات