قال مسئولون في مدينة نانت بغرب فرنسا ان طائفة صغيرة تؤمن بأن الشهر المقبل سيشهد نهاية العالم تخضع لمراقبة وثيقة من الشرطة وسط مخاوف من الانتحار الجماعي لاعضائها. وقال المسئولون ان طائفة «المنارة الجديدة» التي تزعم معرفتها بالغيب وينتظر ستة من اعضائها ان تنقلهم كائنات فضائية الى كوكب الزهرة قبل نهاية العالم يوم 24 اكتوبر المقبل تخضع للمراقبة منذ ان قتل عضو بالطائفة نفسه وحاول اخران الانتحار في يوليو الماضي. وطالبت رابطة مؤيدة للقيم الاسرية بحظر الجماعة التي تقيم في منزل مؤلف من طابقين لكن الشرطة قالت انها ليس لديها اساس قانوني لذلك. وقال مسئول بمكتب المدعي العام «اجرينا تحقيقا لم يكشف عن ضلوع الجماعة في اي مخالفة للقانون. ولذلك لم نتخذ اجراءات قانونية ضدها». ووجهت والدة زعيم الطائفة ارنو ام. «36 عاما» الذي يتوقع ان يصبح مسيحا جديدا على كوكب الزهرة وعين توأمه بطريركا في الحياة الجديدة التي يتوقعانها هناك مناشدة يائسة لهما عبر التلفزيون الفرنسي الاثنين الماضي. وقالت الام التي لم يكشف عن اسمها «اطلب منهما وقف كل ذلك. لقد تجاوز هذا الامر الحدود. قد يعرضان حياة اشخاص اخرين للخطر». وشوهد اعضاء الطائفة يدخلون ويخرجون من المنزل الذي ظلت نوافذه مغلقة ويشترون كميات كبيرة من الغذاء. ويرفضون التحدث الى الجيران او الحشد المتزايد من الصحفيين المنتظرين. وقالت الشرطة انها نبهت الى الطائفة هذا العام عندما لاحظ الجيران سلوكا غريبا من جماعة مؤلفة من 21 شخصا تستعد لاستقبال كائنات فضائية تأخذهم الى عالم اخر قبل نهاية العالم التي توقعوا ان تكون يوم 11 يوليو الماضي. وفقدت الطائفة بعض اتباعها عندما حل يوم 12 يوليو بسلام لكن بعد يومين القى عضو بنفسه تحت سيارة ولاقى حتفه. وقفز عضوان اخران من نافذة في قلعة مجاورة. وقالت ماري كلير موسيل مسئولة الشرطة التي تتولى مراقبة اعضاء الجماعة ان العضوين بقيا على قيد الحياة لكن ما قاما به دفع الشرطة الى الاشتباه بان باقي اعضاء الطائفة قد يحاولون الانتحار الجماعي الشهر المقبل. رويترز