كشفت صحيفة «هآرتس» العبرية عن وثيقة جديدة في مسلسل الوثائق التي يتم بلورتها بين نشطاء من الجانبين اعدت من قبل سري نسيبة مسئول ملف القدس في منظمة التحرير، واللواء احتياط عامي ايلون الرئيس السابق لجهاز الامن العام الاسرائيلي «الشاباك». تتضمن هذه الوثيقة دولة فلسطينية على مناطق 67 مع تبادل اراضي واخلاء المستوطنات جميعها مقابل حرمان الفلسطينيين من السيادة على القدس الشرقية والحرم والاكتفاء بادارتها وبقاء المدينة مفتوحة واسقاط حق العودة للاجئين الى ديارهم والاكتفاء باعادتهم الى الدولة الفلسطينية. وفيما يلي نص الوثيقة كما اوردتها «هآرتس» امس الأول: يعترف الشعب الفلسطيني والشعب اليهودي كل واحد للآخر بالحقوق التاريخية في ذات الارض. فعلى مدى الأجيال سعى الشعب اليهودي الى اقامة الدولة اليهودية في كل أرجاء ارض اسرائيل، فيما سعى الشعب الفلسطيني هو الآخر الى اقامة دولة له في كل أرجاء فلسطين، يتفق الطرفان بهذا على حل وسط تاريخي يقوم على مبدأ دولتين سياديتين قابلتين للعيش تعيشان جنبا الى جنب، واعلان النوايا التالي هو تعبير عن ارادة اغلبية الشعب. فالطرفان يؤمنان بأن هذه المبادرة ستتيح لهما التأثير على قياداتهم وبالتالي فتح فصل جديد في تاريخ المنطقة. كما ويتحقق هذا الفصل بدعوة الأسرة الدولية الى ضمان أمن المنطقة والمساعدة في ترميم وتطوير اقتصادها. اعلان النوايا 1ـ دولتان للشعبين: يعلن الطرفان عن ان فلسطين هي الدولة الوحيدة للشعب الفلسطيني واسرائيل هي الدولة الوحيدة للشعب اليهودي. 2ـ الحدود: تتفق الدولتان على اقامة حدود دائمة بينهما على أساس خطوط الرابع من يونيو 1967، وقرارات الامم المتحدة ومبادرة السلام العربية (المسماة بالمبادرة السعودية). ـ التعديلات الحدودية ستقوم على أساس تبادل الاراضي بشكل متساو بنسبة 1 الى 1 وفقا للاغراض الحيوية للطرفين، بما في ذلك الأمن والتواصل الاقليمي والاعتبارات الديمغرافية. ـ المنطقتان الجغرافيتان اللتان ستشكلان الدولة الفلسطينية ـ الضفة الغربية وقطاع غزة ـ تكونان متصلتان. ـ بعد اقامة الحدود المتفق عليها لا يبقى مستوطنون في الدولة الفلسطينية. ـ القدس: القدس ستكون مدينة مفتوحة، عاصمة للدولتين: الحرية الدينية وحرية الوصول الكاملة الى الاماكن المقدسة تكون مضمونة للجميع. ـ لا يكون لاي طرف سيادة على الاماكن المقدسة، دولة فلسطينية توصف كوصية على الحرم الشريف لصالح المسلمين. واسرائيل توصف كوصية على الجدار الغربي لصالح الشعب اليهودي يجري الحفاظ على الوضع الراهن في موضوع الاماكن المسيحية المقدسة لا تجري أي حفريات داخل الاماكن المقدسة او في نطاقها. ـ حق العودة: انطلاقا من الاعتراف بمعاناة وازمة اللاجئين الفلسطينيين، فان الاسرة الدولية واسرائيل والدولة الفلسطينية تبادر وتتبرع بالاموال لصندوق دولي لتعويض اللاجئين. ـ لا يعود اللاجئون الفلسطينيون الا الى دولة فلسطين، ولا يعود اليهود الا لدولة اسرائيل. ـ الاسرة الدولية تقترح منح التعويض لتحسين وضع اللاجئين الساعين الى البقاء في دولة عودتهم الحالية او الساعين الى الهجرة الى دولة ثالثة. ـ الدولة الفلسطينية تكون مجردة من السلاح والاسرة الدولية تضمن امنها واستقلالها. ـ نهاية النزاع: مع التطبيق الكامل لهذه المباديء يوضع حد لكل المطالب من الطرفين ويصل النزاع الاسرائيلي ـ الفلسطيني الى منتهاه.