أعلنت قوات الاحتلال الاستنفار في شمال الدولة العبرية تحسباً لتسلل مقاومين عبر الحدود مع لبنان لتنفيذ عملية فدائية. وذكرت صحيفة «يديعوت احرنوت» انه وفي أعقاب الانذارات بهذا الشأن تم امس اغلاق الطريق الواصل بين القرية التعاونية ساسا وبلدة بيرنيت شمال اسرائيل في وجه حركة السير مشيرة الى أن هذا الشارع يمر على مقربة من خط الحدود الاسرائيلية مع لبنان. ونقلت الصحيفة على لسان مسئولين في الجيش الاسرائيلى أن المقصود هنا انذارات عامة ليست محددة مشيرة الى تزايد القلق في الاوساط العسكرية الاسرائيلية مؤخرا عقب القصف الذي شنه حزب الله على مزارع شبعا الاسبوع الماضي والذي ادى الى مقتل ضابط اسرائيلي.واشارت الى ان تقديرات ضباط الجيش ترجح أن يكون ذلك القصف عملية تمويه جاءت لتغطية عملية تسلل المسلحين الى المنطقة الشمالية موضحة انه وصلت أجهزة الامن الاسرائيلية كذلك انذارات اخرى مع اقتراب موعد الاعياد اليهودية. وقالت صحيفة «معاريف» من جهتها ان جيش الاحتلال بدأ العمل وفق الاجراء القائم في مناطق الضفة الغربية: تم حراسة الباصات التي تنقل الطلاب الى المدارس من خلال سيارات عسكرية وجنود مسلحين. واعرب عدد من الجنود الذين لاحظوا هذه النشاطات عن غضبهم لعدم اطلاعهم على الامر ولم يتلقوا تعليمات خاصة حول كيفية التصرف. وقال احد الاسرائيليين للصحيفة ان «الجيش بدأ يعمل هنا في المنطقة بصورة مكثفة، لقد وصلنا جنود لحراسة رياض الاطفال في المستوطنات وثمة مجموعات اخرى من الجنود يتجولون داخل المستوطنات والمداخل المختلفة. ولكن لا نعرف ما اذا كان هناك تسلل او مجرد حالة تأهب».