اعتبر خافيير سولانا الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي ان «التهديد العسكري» ضد العراق قد يكون «ضروريا» في اخر المطاف، وذلك في مقابلة مع صحيفة «برلينر تسايتونغ» أمس. وصرح سولانا «قد يكون من الضروري تهديد العراق عسكريا. ولكن هذا القرار لا يمكن ان تتخذه سوى الامم المتحدة». الا ان المسئول الاوروبي ذكر بـ «اننا نعارض حربا وقائية ضد العراق. ان هذا النوع من التصرف يتنافى مع القانون الدولي. يجب ان تقرر الامم المتحدة كل العمليات الضرورية ضد العراق. اننا ندعم الامم المتحدة في كل الانعكاسات حتى الاخر». واضاف «لا اريد استثناء ضرورة التهديد العسكري عندما يتبين ان كل وسائل الضغط الاخرى قد نفدت. بطبيعة الحال ان تهديدا من هذا القبيل قد لا يروق لبلد او اخر» في اشارة الى المانيا التي اعلن مستشارها غيرهارد شرويدر رفضه اي تدخل عسكري حتى وان قررته الامم المتحدة. وحذر سولانا الولايات المتحدة من عملية عسكرية ضد العراق قد تشنها انطلاقا من مبادرة فردية وقال «نعتقد انها ستكون خطأ فادحا. سيكون ذلك وخيما بدون شك على بقية العالم وحتى على الولايات المتحدة نفسها ايضا على ما يبدو. ولذلك نقول بوضوح الى الاميركيين ان فكرة اعادة تنظيم الشرق الاوسط بالوسائل العسكرية رديئة». أ. ف. ب