قطعت المساعى الكويتية للافراج عن 12 معتقلا فى قاعدة غوانتانامو خطوة مهمة بتأكيد الولايات المتحدة الاميركية عدم وجود تحفظات أمنية أو استخباراتية ، على المواطنين الكويتيين الذين أسروا فى أفغانستان خلال الحرب التى شنتها القوات الاميركية على قواعد حركة طالبان الافغانية وتنظيم القاعدة. وفى الوقت الذى يسود توقع بقرب الافراج عن هؤلاء المحتجزين لن يتجاوز نهاية السنة الحالية ضمن أول دفعة سيتم اطلاق سراحها من القاعدة البحرية الواقعة فى خليج كوبا أكد الشيخ محمد الخالد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتى ان جورج تينيت مدير وكالة الاستخبارات الاميركية (السى آى ايه) أكد له خلال اجتماع لهما الاسبوع الماضى عدم وجود عوائق تمنع اطلاق سراح الاثنى عشر فردا كويتيا وجاء تأكيد وزير الداخلية الكويتى خلال لقاء جمعه ووفد من أهالي المعتقلين المأسورين في غوانتانامو من دون ان يحدد موعدا للافراج عنهم، غير انه شدد على ان اطلاق سراحهم لن يكون بعيدا وسيتم مع أول دفعة من المعتقلين تفرج عنها القوات الأميركية. وقال العودة الذي كان له وللوفد صباح أمس اجتماعان آخران، بعد لقائهم الوزير الخالد، مع كل من وكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون أمن الدولة الشيخ مشعل الجراح، ورئيس الوفد الأمني الكويتي العائد أخيرا من غوانتانامو، ان «الخالد زف الينا البشرى السارة التي يحملها اثر لقاءاته مع مسئولين أميركيين على رأسهم تينيت، وذكر لنا في الاجتماع الذي عقد في مكتبه واستمر 35 دقيقة انه ناقش مع تينيت بشكل موسع ودقيق موضوع معتقلي غوانتانامو وحصل منه على تطمينات بعدم وجود أي تحفظات أمنية أو استخباراتية على المعتقلين الكويتيين». من جهته شرح رئيس الوفد الأمني، لأهالي المعتقلين تفاصيل لقاءاته مع ابنائهم ، وانه سلمهم الرسائل والأغراض الشخصية بعدما خضعت لتفتيشات أمنية روتينية ونقل الى أسر المعتقلين رسائل منهم كذلك نقل بعض الرسائل والتوصيات الشفهية لكل أسرة تتعلق بشئون عائلية. فى غضون ذلك نفت مصادر وزارة الداخلية والوفد الامني العائد من غوانتانامو مقتل اي كويتي بخلاف الأفراد الخمسة الذين اعلن عنهم خلال الغارات الاميركية فى افغانستان مشددة على انه ليس هناك أي كويتى لاتتوفر عنه معلومات. وأكد رئيس الوفد الامني الذي زار المعتقلين على سلامة المعتقلين الكويتيين وتمتعهم بصحة جيدة ومعاملتهم معاملة خاصة في غوانتانامو وان اللقاء معهم تم دون اي رقابة من السلطات الاميركية سواء بالتواجد التمثيلي او المراقبة التلفزيونية وان الامتعة سلمت للمعتقلين عن طريق القوات الاميركية باستثناء الرسائل والصور التي سلمت مباشرة اليهم من قبل الوفد الامني الكويتي الذي غادر الى غوانتانامو من ميامي بطائرة خاصة مباشرة. واشار الى ان الادارة الاميركية مازالت ترفض زيارة المحامين أو ممثلين عن الاهالي للمعتقلين وان الوفد الامني طرح بعض الاستفسارات على المعتقلين بشأن تواجدهم وعمن التقوا بهم من المواطنين الكويتيين.