كشفت مصادر عبرية ان جيش الاحتلال يخطط لانشاء وحدة أخرى من «المستعربين» المعروفة باسم «دوفيدفان» التي تتولى الاغتيالات وشتى الجرائم ضد الفلسطينيين لمواصلة هذه الجرائم ، في منطقتي بيت لحم والخليل بالضفة الغربية بالتزامن مع اعتراف صريح لقائم ما يسمى «وحدة مكافحة الارهاب» في شرطة الاحتلال بارتكاب مثل هذه الجرائم. وقالت صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية ان مجموعة الألوية المسماة يهودا التابعة لمنطقة القيادة الوسطى والمسئولة عن قوات الاحتلال الاسرائيلي في جنوب الضفة الغربية تخطط لاقامة وحدة مستعربين أخرى شبيهة بوحدة المستعربين دوفدوفان «الكرز» لتعمل في منطقة بيت لحم والخليل. وذكرت الصحيفة ان الحاجة في أوساط قيادة جيش الاحتلال لاقامة وحدة من هذا النوع من وحدات المستعربين جاءت بسبب كثافة العمل والضغط المتواصل التي تعمل فيه وحدة المستعربين الحالية التي قلصت عملياتها لتشمل شمال الضفة الغربية. يذكر ان جيش الاحتلال كان قد أقام في الانتفاضة الفلسطينية الأولى وحدتين من «المستعربين» استخدمهما في التسلل الى المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية وذلك لقتل واعتقال من تعتبرهم اسرائيل مطلوبين لها من الناشطين الفلسطينيين . ويمتاز افراد الوحدتين بارتدائهم للملابس العربية التي تسمح لهم بالدخول للمناطق الفلسطينية فيما تشابه ملامح معظمهم الملامح العربية مما سهل تحركهم في المناطق الفلسطينية في كثير من الأحيان في سيارات تحمل لوحات فلسطينية. وذكرت الصحيفة ان القوات الاسرائيلية كانت قد اعتقلت خلال الـ 18 شهرا الأولى من انتفاضة الأقصى حوالي 1500 فلسطيني الأمر الذي أرهق الوحدات الخاصة وذكرت انه بسبب كثافة العمل بدأت كتائب المشاة العادية هي الأخرى بتنفيذ عمليات اعتقال. وفي حملة السور الواقي تم اعتقال أكثر من 1500 فلسطيني كما تم اعتقال أكثر من 2000 فلسطيني بما في ذلك خلال حملة طريق الاصرار خلال الأشهر الأربعة التي تلتها وتم اعتقال حوالي 180 فلسطينيا من منطقة الخليل خلال حملة طريق الاصرار خلال شهر يونيو الماضى إلى ذلك نفت الصحيفة نفسها عن قائد ما يسمى «الوحدة الخاصة لمكافحة الارهاب» في شرطة الاحتلال ومنعه لهذه الوحدة رأس الرمح في الحرب ضد الارهاب وضد الجرائم الخطرة. إننا نتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك) ومع الجيش الإسرائيلي والشرطة في الضفة الغربية وداخل الخط الأخضر وخاصة في هذه الفترة. عندما تعلم أن هناك من يستهدف مواطنين عليك أن تحدد الهدف وتصل اليه بسرعة قدر الامكان لدرء الخطر، وكل عملية لم تتمكن من منعها تؤلمك كثيراً، ويجب منع هذه العمليات بكل الوسائل الممكنة». معترفاً بأن مجرميه اعتقلوا واغتالوا مطلوبين وانتحاريين».