أربعة فلسطينيين التحقوا أمس بركب الشهداء بينهم طفل قتلته حواجز الاحتلال فيما تولت قذائف الدبابات الصهيونية تمزيق مدنيين فيما سقط الرابع شهيداً في عملية فدائية مشتركة للجبهة الديمقراطية، وحركة فتح وسط استمرار جرائم الاحتلال حيث هدم منزلاً على ساكنيه في قطاع غزة ما أسفر عن اصابة عشرة أفراد من عائلة واحدة بينهم نساء وأطفال فيما كانت خسائر الاحتلال اصابة جندي في حال الخطر ومستوطنين احدهما اصابته بالغة الخطورة. وأعلنت مصادر طبية في نابلس بالضفة ان شابين استشهدا فجر امس اثر اصابتها بقذيفة دبابة احتلالية بشكل مباشر. وقالت ان حسين عبدالجبار حسين النجار (20 عاما) وباهر عبدالرؤوف ذياب (23 عاما) سقطا في قرية بورين. وأوضحت المصادر نفسها انه لم يعرف عنهما اي انتماء الى اي منظمة، مؤكدة عدم معرفة الدوافع الكامنة وراء اطلاق النار من قبل الجنود الاسرائيليين. من جهتها قالت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان الجنود اطلقوا قذيفة دبابة باتجاه فلسطينيين، احدهما كان مسلحا، بينما كانا يحاولان الاقتراب من مستوطنة هار براخا. الا ان الاذاعة نقلت عن مسئولين عسكريين انه لم يعثر على سلاح مع الضحايا. وأشارت المصادر ان وليد جبريل عثمان اصيب بجروح خطيرة حيث فتحت قوات الاحتلال النار نحوه على طريق بلدة (تل) قرب مدينة نابلس أمام منزله. ووصلت إلى مشفى رفيديا في المدينة الطفلة مروة عاصم شاكر كايد البالغة من العمر 11 عاماً مصابة بجراح خطيرة في رأسها وبطنها عندما فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها بشكل عشوائي تجاه منازل المدنيين. من ناحية أخرى استشهد الطفل سلام وجيه غانم (9 سنوات) من قرية دير شرف محافظة نابلس عندما منعت قوات الاحتلال سيارة الاسعاف الفلسطينية التى تقله الى المستشفى حيث كان يعانى من ضيق فى التنفس وتحاول أسرته ان تنقله لاحد المستشفيات لتلقى العلاج. كذلك أعلنت مصادر طبية فلسطينية فى رام الله أن خمسة مواطنين أصيبوا أمس خلال مهاجمة جنود الاحتلال الاسرائيلى لجموع المواطنين فى المدينة أثناء اعادة فرض حظر التجول على مدينتى رام الله والبيرة بشكل مفاجئ. وأفادت مصادر فلسطينية فى رام الله أن جنود الاحتلال المتحصنين فى آلياتهم العسكرية فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه المواطنين مما أدى إلى اصابة المواطنين الخمسة. وأصيب اسرائيليان ظهر أمس في عملية اطلاق نار استهدفت سيارتهما بالقرب من جسر بير زيت شمالي مدينة رام الله في الضفة الغربية. وتفيد التقارير الاولية من ساحة الحدث انه اطلقت النار باتجاه سيارة اسرائيلية سافرت على الطريق الواقع بين مستوطنتي حلميش وعطريت، بالقرب من قرية بير زيت، وأطلقت النار من على جسر فوق الطريق، ما أدى لاصابة مستوطن بجراح بالغة الخطورة وآخر وصفت جراحه بالمتوسطة. وفي قطاع غزة شن مقاومو كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح وكتائب المقاومة الوطنية التابعة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين هجوماً مشتركاً على قافلة عسكرية اسرائيلية جنوبي القطاع. وقالت كتائب المقاومة الوطنية في بيان أمس «ان سليمان طلعت الدغمة، 20 عاما، من قرية عبسان شرق خانيونس بجنوب قطاع غزة استشهد اثناء مهاجمته هو ومجموعة من رفاقة قافلة عسكرية اسرائيلية بالقنابل اليدوية والاسلحة الرشاشة مساء الاثنين وذلك على طريق كيسوفيم شرق منطقة القرارة حيث اوقعوا اصابات مباشرة بها». وفي بيان اخر مشترك تبنت كتائب المقاومة الوطنية وكتائب شهداء الاقصى المقربة من حركة فتح العملية المشتركة، مؤكدتين «ان هذه العملية العسكرية تأتي في سياق مواصلة وتصعيد المقاومة وردا على المجازر المتكررة التي ترتكبها حكومة السفاحين بقيادة المجرم شارون». وفي المقابل أفادت مصادر طبية وامنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي قام صباح الثلاثاء بهدم منزلين في رفح والقرارة جنوب قطاع غزة وجرح عشرة فلسطينيين في رفح بعد هدم منزل عليهم. وقالت المصادر لوكالة فرانس برس «ان الجيش الاسرائيلي توغل فجر اليوم (أمس) في مدينة رفح جنوب قطاع غزة وقام بهدم منزل عائلة ابو حسنين على ساكنيه مما ادى الى اصابة عشرة جميعهم من افراد الاسرة، بينهم طفلان، فيما كان البعض منهم نياما». واضافت «ان الدبابات والجرافات العسكرية الاسرائيلية التي توغلت عشرات الامتار في الاراضي الخاضعة للسيطرة الفلسطينية هدمت ايضا جزئيا منزلا اخر في رفح قبل ان تنسحب». واوضحت المصادر «ان الجيش الاسرائيلي هدم منزلا ايضا في منطقة القرارة (قرب حاجز كيسوفيم العسكري) جنوب قطاع غزة فجر اليوم (أمس) تعود ملكيته لعائلة علي الزر بعد ان اخرجوا من كان في داخل المنزل بالقوة».
