في أحدث أعمال العنف الأندونيسية قتل مسلحون مجهولون 11 من المدنيين في اقليم أتشيه المنكوب بالطائفية المسلحة، فيما نفى الجيش الأندونيسي تورطه في حادث مقتل أميركيين والهجوم المسلح على عمال شركة أميركية للتعدين. وصرح المتحدث باسم قيادة عمليات استعادة الامن التابعة للجيش فى اقليم اتشيه الميجور زين المتقين للصحفيين فى مدينة لوكسيماوية بشرقى باندا اتشيه عاصمة اقليم اتشيه بان المدنيين الـ «11» قتلوا فى ثلاثة حوادث عنف منفصلة ارتكبها مسلحون مجهولون. واوضح المتحدث ان اثنين من المسلحين المجهولين كانا يستقلان دراجة بخارية قاما باطلاق النار على ثلاثة من المدنيين كانوا يجلسون على جانب احد شوارع مدينة لوكسيماوية مما اسفر عن مصرع الاشخاص الثلاثة على الفور. وذكرالميجور زين المتقين ان الحادث الثانى وقع فى ضاحية كابى بيوسانجان بمنطقة بيريون اثر قيام مجهولين مسلحين باطلاق النار على سيدة مما اسفر عن وفاتها حيث اصيبت بست رصاصات بينما وقع الحادث الثالث فى قرية جيولانجانغ فى منطقة بيريون عندما عثرت قوات الامن على جثة مجهولة الهوية مصابة بأعيرة نارية. وافاد ناطق عسكري ان بين القتلى الاحد عشر زوجين من المتمردين قتلا الاحد في عملية مشتركة شنتها الشرطة والجيش. من جانبه نفى الجنرال رياميزارد رياكودو قائد القوات البرية ورئيس اركان الجيش الاندونيسى اى تورط او تواطؤ للقوات الخاصة التابعة للجيش الاندونيسى والمعروفة باسم «كوباسوس» فى حادث الاعتداء على العاملين بشركة فريبورت الاميركية للتعدين فى مدينة تيميكا باقليم بابوا الاندونيسى السبت والذى اسفر عن مصرع ثلاثة اشخاص من بينهم اثنان من الاميركيين واصابة اثنى عشر اخرين. وقال الجنرال رياكودو فى مركز قيادة القوات البرية بجاكرتا ان الاتهامات التى وجهتها بعض المنظمات غير الحكومية الى القوات الخاصة للجيش الاندونيسى بالتواطؤ فى هجوم المسلحين المجهولين على العاملين بالشركة الاميركية والتى نقلتها احدى وكالات الانباء الاجنبية لا اساس لها من الصحة. كانت المعلومات الاولية التى ادلى بها عدد من المصابين فى الحادث قد اشارت الى أن المهاجمين كانوا يرتدون الملابس العسكرية.أ. ش. أ