أعلن الجيش الكولومبي الاحد أن ثمانية مزارعين قتلوا في كمين نصبه متمردون يساريون شمالي كولومبيا. وأعلنت السلطات المحلية أن مجهولين خطفوا في شمالي كولومبيا ، ايضا عشرين مزارعا آخر على الاقل في خضم الحرب الاهلية الدائرة في البلاد منذ قرابة أربعين عاما. وأكد الجيش أن شهودا أخبروا السلطات المحلية بأن منظمة «القوات المسلحة الثورية الكولومبية» اتهمت المزارعين الثمانية الذين قتلوا في سان خوان نيبوموسينو بإقليم بوليفار على ساحل الكاريبي الكولومبي بمساندة أعدائها من الميليشيات المسلحة اليمينية، وهي الحجة التي تعلنها دائما هذه المنظمة لشن هجمات على المدنيين. وتوجه الميليشيات اتهامات مماثلة للمدنيين عندما تشن عليهم هجمات. وفي الوقت نفسه، خطف عشرون شخصا في أوفيخاس بإقليم سوكري في حين هرب سكان آخرون. ولم يعرف مرتكبو عمليات الخطف لان «القوات المسلحة الثورية الكولومبية» والميليشيات ومنظمة متمردة يسارية أخرى أقل حجما هي «جيش التحرير الوطني» لها نشاطات في المنطقة. ويذكر أن أكثر عمليات خطف في العالم وقعت في كولومبيا. ومنذ بداية العام تم تسجيل خطف أكثر من 1700 شخص طبقا لاحصاءات الحكومة.د.ب.أ