قالت صحيفة صنداي تايمز ان كتابا سينشر هذا الاسبوع يقول ان الملكة فيكتوريا ملكة بريطانيا الراحلة قد تكون ابنة غير شرعية مما قد يقوض شرعية العائلة المالكة بأكملها. ويزعم مؤلف السير الذاتية الشهير ايه.ان. ويلسون في كتابه «الفيكتوريون» ان والدة فيكتوريا الاميرة فيكتيور اقامت علاقة غرامية طويلة الامد مع سكرتيرها الايرلندي المولد السير جون كونري وانه هو الاب الحقيقي لفيكتوريا وليس الامير ادوارد دوق كينت. وقال قصر بكنجهام انه لن يعلق على هذا الزعم. وقالت الصحيفة ان ويلسون اقام حجته جزئيا على معلومات طبية. وتظهر سجلات ان مرض «البورفيرين» وهو مرض وراثي يؤدي الى خلل في التمثيل الغذائي بالجسم قد اصاب في وقت من الاوقات العائلة المالكة ولكن لا يتوفر دليل ان فيكتوريا اصيبت به او نقلته الى ذريتها. ويذكر ويلسون ايضا ان فيكتوريا كانت مريضة بنزيف الدم الوراثي رغم ان السجلات الطبية المتتبعة لاجداد أمها على مدى سبعة عشر جيلا لا تظهر اي دليل على وجود المرض مما يوحي ان فيكتوريا ورثته عن كونري. لكن الصحيفة نقلت عن باحثين اميركيين للخلفية الطبية الخاصة بفيكتوريا قولهم انه « من غير المحتمل جدا» ان يكون كونري قد عانى من نزيف الدم الوراثي وانه من الارجح اكثر ان تكون هذه الحالة قد نتجت عن خلل وراثي. وأعتلت الملكة فيكتوريا العرش عن طريق والدها وهو شقيق الملك وليام الخامس الذي توفي دون ان ينجب. واذا ثبت صحة ادعاء ويلسون فانه سينقض احقية احفاد فيكتوريا في تولي العرش بما فيهم الملكة اليزابيت ملكة بريطانيا الحالية. ولو كانت فيكتوريا قد ولدت حقا بشكل غير شرعي فان الامير ايرنست زوج الاميرة كارولين اميرة موناكو سيكون الوريث الشرعي للعرش.رويترز