تحتفل دولة قطر اليوم الثالث من سبتمبر بذكرى استقلالها والذي نالته في عام 1971 ويصادف هذا العام الاحتفال بالذكرى الواحد والثلاثين لاستقلالها. وتأتي الاحتفالات في ظل نهضة كبيرة حققتها دولة قطر على مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية وغيرها واوجدت لها مكانة مرموقة بين دول العالم وفي المحافل العربية والدولية. وخلال العقود الثلاثة الماضية قطعت قطر التي يبلغ سكانها نحو 600 الف نسمة في عالم عربي معظم دوله تتميز بكثافة السكان شوطا كبيرا من البناء والتقدم التكنولوجي وتذكر طفرة الغاز الحالية بالطفرة الشاملة التي شهدتها البلاد خلال عقد السبعينيات واوائل الثمانينات. وشهدت قطر تحقيق تنمية شاملة في جميع المجالات وقفزات نوعية جعلتها واحدة من اكثر دول العالم نموا اقتصاديا حسب تقديرات صندوق النقد الدولي حيث شهدت الاعوام القليلة الماضية نموا كبيرا في ناتجها المحلي تجاوز 30 في المئة لتتصدر بذلك الدول الخليجية. وتقوم ثوابت السياسة الخارجية القطرية على دعائم راسخة في مقدمتها السعي الى تحقيق الامن والاستقرار في منطقة الخليج وتعزيز مكانة مجلس التعاون لدول الخليج العربية باعتباره نموذجا تنسيقيا تكامليا يقود الى وحدة المواقف لدوله الاعضاء. كونا