أكدت نشرة «أخبار الساعة» التى تصدر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أنه ثمة عوامل تضفى على اجتماع وزراء خارجية التعاون بجدة اهمية كبيرة سواء من حيث الظروف التى يعقد فى ظلها او الموضوعات التى يناقشها. وقالت ان هذا الاجتماع يأتي في ظل وضع صعب تمر به منطقة الشرق الاوسط بشكل عام ومنطقة الخليج العربى بشكل خاص حيث التهديدات الاميركية بضرب العراق وما ينطوى عليه ذلك من تبعات استراتيجية متوقعة تطال منطقة الخليج العربى جميعها اضافة الى الاوضاع المتدهورة فى الاراضى الفلسطينية المحتلة مع استمرار العدوان الاسرائيلى على الشعب الفلسطينى ومحاولة استغلال الحرب ضد الارهاب للقضاء على المقاومة الفلسطينية المشروعة وتصفية الحسابات مع بعض الاطراف العربية فى مقدمتها سوريا ولبنان. واشارت الى أن القضية الفلسطينية تعد بندا رئيسيا على جدول اعمال الاجتماعات الخليجية بكل مستوياتها. واضافت أنه مما يزيد من اهمية هذا الاجتماع ايضا انه يأتي قبل اجتماعات الدورة الـ 18 لوزراء الخارجية العرب فى مقر الجامعة العربية بالقاهرة غداً الاربعاء المقبل وقبل اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة فى نيويورك هذا الشهر مما يتيح الفرصة لمناقشة المواقف الخليجية وتنسيقها تجاه مختلف القضايا الاقليمية والدولية. وذكرت «أخبار الساعة» أن ما يزيد من اهمية اجتماع «وزارى» دول مجلس التعاون ايضا ان جدول اعماله يزخر بالقضايا المحورية» فبالاضافة الى ملف العراق والاوضاع فى الاراضى الفلسطينية فقد اكد عبدالرحمن العطية الامين العام لدول مجلس التعاون الخليجي ان المجلس سيناقش العلاقات مع ايران والتى شهدت تحسنا ملحوظا خلال الفترة الاخيرة فى ظل الزيارات المتبادلة بين المسئولين فى الجانبين. كما يتضمن جدول الاعمال العلاقات الاقتصادية مع الدول والتكتلات الاقتصادية الدولية والاقليمية فى مقدمتها الاتحاد الاوروبى الذى يرتبط مع مجلس التعاون باتفاقية شراكة اقتصادية منذ عام 1988 وفى هذا الاطار سيعقد وزراء الخارجية اجتماعا مشتركا مع اعضاء الهيئة الاستشارية الخليجية للاستماع الى رؤاهم ووجهات نظرهم بشأن هذه القضية. وام