فسر مبارك الفاضل مساعد رئيس الجمهورية وقائد مجموعة الأمة المسجل قرار تسجيل حزبه الاخير بأنه يمنع الصادق المهدي وحزبه، من استخدام حزب الأمة وقال ان على حزب الصادق ان يوفق اوضاعه وقال انه لا يجوز قانونياً لأي طرف آخر ان يمارس نشاطه باسم حزب الأمة حسب قانون الاحزاب وباعتبار ان مقررات سوبا تمثل شرعية الحزب. وكرر مبارك الفاضل قوله بأن استرداد ممتلكات حزب الأمة سيكون بصورة ودية واخوية وقلل من جدوى زيارة الصادق المهدي للولايات وقال انها رد فعل لاثبات وجود وحجز موقع في الحكومة الانتقالية المقبلة. وعلى صعيد آخر قال مبارك المهدي عقب خروجه من اجتماع مجلس الوزراء انه لا يوجد الآن ما يسمى بالمعارضة السودانية فقد انتهى هذا الامر بتوقيع الاطار العام لبروتوكول ماشاكوس وانتقد توقيع عدد من القوى السياسية لميثاق سياسي واصفاً هذه القوى بأنها مجموعات رافضة وموقفها يشكل أزمة الحركة السياسية القديمة ووصف تحركها بأنه تحالفات مؤقتة لا تلتقي الا في رفضها للوضع القائم. وحول التكليفات المستجدة اليه والتي سيضطلع بها كمساعد لرئيس الجمهورية قال الفاضل ان المشاورات جارية مع الرئيس ونائبه الاول حول الاعباء التي سيقوم بها في اطار ملفات رئيس الجمهورية ونائبه الاول مضيفاً ان العمل واسع في دولاب الحكم وان التكليفات ستكون سياسية في مجال العلاقات الخارجية وفي المجال الاقتصادي وان مساهماته ستكون بالتشاور مع رئيس الجمهورية والاخوة في الحكومة في كافة مجالات العمل التنفيذية من سيادية وسياسية وغيرها.