أجرى محمود حمود وزير الخارجية اللبنانى مباحثات مع محمد الصدر مساعد وزير الخارجية الايرانى للشئون العربية والافريقية الذى بدأ زيارة رسمية للبنان أمس. وقد تناولت هذه المباحثات، اخر التطورات الحاصلة فى المنطقة والاوضاع الاقليمية والدولية وخصوصا الملفين الفلسطينى والعراقى اضافة الى العلاقات بين البلدين. وصرح الصدر بعد المباحثات بأن هدف زيارته للبنان هو تبادل وجهات النظر مع المسئولين اللبنانيين فى هذه المرحلة الحساسة، مشيرا الى ان وجهات النظر كانت متطابقة مع وزير الخارجية اللبنانى حول الوضعين الفلسطينى والعراقى. واشار الى أنه يحمل رسالة من محمد خاتمى الرئيس الايرانى الى نظيره اللبنانى اميل لحود. ورأى أن التهديدات الاسرائيلية ضد لبنان وسوريا بعد عملية المقاومة الاخيرة ضد القوات الاسرائيلية فى مزارع شبعا ليست جديدة وانها تكرار لتهديدات سابقة. ونفى المسئول الايرانى أن تكون زيارة الرئيس الايرانى الى لبنان قد تأخرت لانه لم يحدد موعد لها أصلا معربا عن امله بأن تتم فى اقرب وقت. واكد على موقف ايران المعارض لاى عدوان أميركى على العراق وانتقد تصريحات نائب الرئيس العراقى طه ياسين رمضان المعادية لايران. وقال الصدر في تصريح صحافي ادلى به اثر لقائه محمود حمود وزير الخارجية اللبناني «على كافة البلدان العربية والاسلامية اتخاذ الاجراءات الضرورية للحيلولة دون ضربة عسكرية اميركية للعراق لأن هذه الضربة تضربها». أ. ف. ب