تتصدر المسألة العراقية قمة فرنسية ألمانية السبت المقبل في ألمانيا فيما تبحث باريس استقبال موفد عراقي. وصرح نائب المتحدث الالماني بيلا انده بأن الزعيمين الفرنسي والالماني جاك شيراك وشرويدر سيجتمعان يوم السبت في هانوفر بمنزل شرويدر. ويتخذ شرويدر الذي يخوض غمار محاولة صعبة لاعادة انتخابه في الانتخابات العامة التي ستجرى في 22 سبتمبر ـ خطا متشددا إزاء الهجوم المحتمل الذي تقوده الولايات المتحدة ضد العراق وتعهد بعدم إرسال قوات ألمانية لاي حرب ضد بغداد ـ حتى لو تمت الموافقة عليها من جانب قرار جديد لمجلس الامن الدولي. في المقابل يبدي شيراك انتقادا أكثر خفوتا للولايات المتحدة بشأن العراق، لكنه حذر من أن أي عمل عسكري يتعين أن يحظى بموافقة مجلس الامن. واعلنت وزارة الخارجية الفرنسية ان باريس «على اتصال» مع بغداد حول فكرة عقد لقاء مع مبعوث عراقي من دون تحديد موعد اللقاء أو مكانه حتى الآن. وقال فرنسوا ريفاسو المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية ردا على سؤال حول اعلان العراق ايفاد مندوبين الى دول اوروبية، «نحن على اتصال مع السلطات العراقية حول هذا الموضوع». واضاف «هذا اللقاء سيكون المناسبة للتذكير بموقفنا والاولوية التي نعطيها الى عودة مفتشي الامم المتحدة من دون مهلة ومن دون اشعار مسبق وطبقا للشروط التي حددتها قرارات مجلس الامن». د. ب. أ