كشفت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية امس قصة اخرى من سلسلة قصص التنكيل الذى يرتكبه جنود وضباط فى جيش الاحتلال فى حق الشعب الفلسطينى والذى وصل الى حد الاعتداء الجنسى على الاطفال . فقد كتبت الصحيفة ان الشرطة العسكرية الاسرائيلية بدأت موخرا التحقيق مع ملازم فى سلاح المظليات الاسرائيلى يشتبه بارتكاب اعمال فاحشة والتنكيل الجنسى بفتى فلسطينى «14 عاما» خلال عدوان السور الواقي، اضافة الى سلسلة من الشبهات المتعلقة بممارسته العنف المتعمد ضد المدنيين الفلسطينيين. وتقول الصحيفة ان التحقيق بدأ قبل عدة أسابيع تحت غطاء كثيف من السرية بعد قيام بعض الجنود الذين كانوا شهود عيان على الجريمة بابلاغ المسئولين بما حدث. وحسب الشبهات وصل الملازم على رأس وحدة عسكرية الى منزل عائلة فلسطينية لتفتيشه وخلال ذلك ارتكب الفاحشة بحقه الفتى ابن الرابعة عشرة دون ان يتجرأ الفتى على معارضة الجريمة التى تمت تحت حراب الجنود الذين وقفوا وشاهدوا الجريمة بأم اعينهم. ولم تتكشف الجريمة الا بعد انتهاء العملية العسكرية وعندها فقط اشار بعض الجنود الى جريمة الملازم ضد الفتى الفلسطينى وغيرها من جرائم التنكيل والعنف التى مارسها ضد المدنيين الفلسطينيين. وامتنعت الشرطة العسكرية عن اعتقال الملازم بادعاء مرور فترة طويلة بين موعد ارتكاب الجريمة وبين بدء التحقيق علما ان الجريمة وقعت فى شهر ابريل الماضى فقط. يشار الى أن عشرات جنود الجيش الذى تغنى قادته بأخلاقياته يخضعون حاليا الى التحقيق بتهم سرقة وسلب املاك مئات العائلات الفلسطينية خلال تلك «الحملة الاخلاقية جدا» برأى رئيس حكومة هذا الجيش أرييل شارون.أ.ش.أ