اعتبر نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني امس ان مبادرة السلام الاوروبية الجديدة «ايجابية» داعيا الى دعمها بقوة دولية. واكد شعث في حديث لاذاعة «صوت العرب» المصرية نقلته وكالة الانباء المصرية في اول رد فلسطيني على الخطة الاوروبية «انها مبادرة ايجابية». واعلن وزراء خارجية البلدان الاعضاء في الاتحاد الاوروبي الذين انهوا اجتماعهم السبت في السينير (شمال كوبنهاغن) دعمهم الخطة التي عرضتها الرئاسة الدنماركية للاتحاد والتي تقترح قيام دولة فلسطينية «مؤقتة» منذ صيف 2003 على ان تكتمل حدودها في 2005. وقال شعث «لا بد أن تكون هناك قوة ضغط لانهاء الاحتلال الاسرائيلي حتى لا تصبح هذه المبادرة مجرد حبر على ورق» موضحا «أن الجانب الفلسطيني سيبلغ ذلك الى وزير خارجية الدنمارك» بير ستيغ مولد الذي سيقوم بتسويق المبادرة في المنطقة والمتوقع وصوله الاثنين الى السعودية والثلاثاء الى مصر والاربعاء الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية. واشار شعث الى «ان هناك اوجه تشابه كثيرة بين مبادرة السلام الاوروبية والرؤية الاميركية للسلام في الشرق الاوسط» مضيفا «ان المهم هو ترجمة هذه المبادرات وتلك الرؤى الى واقع ملموس من خلال الضغط على اسرائيل». وكانت صحيفة «معاريف» العبرية ذكرت أمس ان حكومة اسرائيل سمحت لياسر عرفات الرئيس الفلسطيني بالمغادرة إلى أوروبا الا انها ابلغته انها لن تسمح له بالعودة. وقالت معاريف نقلا عن مصدر سياسي اسرائيلي «لقد اراد ياسر عرفات خلال الايام القليلة الماضية معرفة ما اذا كانت اسرائيل ستسمح له بالتوجه الى اوروبا، وكان الجواب بانه يسمح له بالسفر الى الخارج الا انه لن يحصل على اذن بالعودة الى المناطق الخاضعة للحكم الذاتي الفلسطيني». وكالات