نددت مظاهرة نظمها مساء السبت حزب التجمع الوطنى الديمقراطى فى مدينة الناصرة داخل الاراضى المحتلة عام 1948 بالسياسة الاسرائيلية الهادفة لافقار الجماهير العربية ومحاربة وجودها وكيانها السياسى عبر مشاريع القوانين العنصرية والتهديد بسحب مواطنتها. وتحدث فى التظاهرة التى شارك فيها آلاف الفلسطينيين عزمي بشارة النائب العربي في الكنيست مؤكداً ان الاسرائيليين يحاولون التعامل مع شعب فلسطين بنوعين من المواطنة .. مواطنة مسموحة وأخرى ممنوعة.. وكل ذلك بهدف نزع الشرعية السياسية وطالب فى هذا الصدد بصد هذه الهجمة وعدم السماح بتمرير هذه المشاريع التى تستهدف صمودنا ونضالنا. كما طالب القوى الديمقراطية اليهودية والسياسية العربية النضال المشترك من أجل الحقوق العربية وقال: «اذا كان الناس يريدون حمل الهم الوطنى فعلى الحركة الوطنية ان تحمل هموم الناس ومعالجة قضاياها وهمومهم اليومية». وفى نهاية المسيرة التظاهرية تم الاعلان عن تشكيل طاقم نضالى وقانونى لمواجهة القوانين العنصرية التى تتعلق بالحقوق المدنية والنقابية خصوصا أن الاقلية العربية حسب احصائيات مؤسسة التأمين الوطنى الاسرائيلية هى أكثر الشرائح الاجتماعية التى تواجه حالة الفقر وتعتاش على مخصصات ضمان الدخل. وكان اكثر من مليون تلميذ اسرائيلي عادوا الى مقاعد الدراسة امس الاحد تحت حراسة مشددة بعد انقضاء فترة العطلة الصيفية. ونشرت تعزيزات امنية كبيرة في محيط روضات الاطفال والمدارس والمعاهد بعد ورود تحذيرات بوقوع اعتداءات. وقالت الشرطة انه تم نشر 4400 حارس في محيط 14 الف مؤسسة تعليمية خاصة في القدس. وقال ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي «اننا على عكس جيراننا (الفلسطينيون) نريد السلام. غير انه ليكون هناك سلام لا بد من حمايته ومنع محاولات الاعتداء». واضاف لدى تفقده مدرسة في مدينة الرملة قرب تل ابيب «اننا نقوم بما هو ضروري في سبيل ذلك مع السعي الى التوصل الى تسوية سياسية وهذا ليس بالامر السهل». ـ وكالات