شنت الصحف العراقية هجوماً عنيفاً على الادارة الاميركية وحملتها مسئولية تصاعد الكراهية والعداء الدولي لاميركا. وكتبت صحيفة «العراق» ان «نظرة في السياسات الاميركية تكشف بوضوح ان الولايات المتحدة بقيادة بوش الابن واعوانه المتشددين سواء نائبه ديك تشيني او وزير حربه الصهيوني دونالد رامسفيلد، يدفعون باتجاه فرض السطوة الاميركية على المجتمع الدولي بالقوة حتى ان كانت قوة مسلحة رعناء عارية عن اي حق، كما هو الحال في التهديدات الاميركية الموجهة نحو العراق دون ان يرتكب هذا القطر اثما بحق الولايات المتحدة او بحق غيرها من الدول المجاورة». وطلبت صحيفة «بابل» التي يشرف عليها عدي صدام حسين النجل الاكبر للرئيس العراقي ''من المجتمع الدولي ان يتخذ من الاجراءات التي تعيد الادارة الاميركية الى رشدها وتجعل اميركا تفهم ان سياساتها وتصرفاتها وقراراتها تجاه قضايا العالم المختلفة هي السبب في الكره والعداء الدولي الذي تواجهه». وقالت صحيفة «الثورة» الناطقة باسم حزب البعث الحاكم في العراق ان «ليس امام المجتمع الدولي سوى ان يتصرف بحزم ازاء التهديدات الاميركية ويشدد موقفه في هذا المجال ، ولابد من موقف عربي يناسب حجم التهديدات التي يتعرض اليها الامن القومي العربي». واوضحت ان «ليس لدى ادارة الشر والعدوان خيار افضل من العودة عن تهديداتها العدوانية، فلا سبيل امامها لكي تكون منسجمة مع المجتمع الدولي الا اللجوء الى لغة الحوار والانصياع الى لغة العدل والقانون الدولي وميثاق الامم المتحدة». ـ أ.ف.ب