باتت العائلة المالكة في مهب الانتقادات حيث البريطانيون بحسب استطلاع للرأي يعتقدون ان هذه العائلة تجاهلت ذكرى رحيل الاميرة ديانا وطالبوا بنصب تذكاري دائم لها في جمعية للرفق بالحيوان تشن حملة ضد الاميرين وليام وهاري بسبب صيد الثعالب. ونشر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة موري الاسبوع الماضي في صحيفة «بيبول» بعد يوم من الذكرى الخامسة لموت الاميرة في حادث سيارة في فرنسا وأظهر ان 74 في المئة يعتقدون ان العائلة المالكة تجاهلت الحديث عن الاميرة منذ وفاتها عام 1997 وأن 73 في المئة يريدون تشييد نصب تذكاري لتخليد ذكراها. وقال 46% من 506 مشاركين في الاستطلاع انه يتوجب عمل المزيد لتخليد ذكراها. واحتفل مئات بذكرى الاميرة أمس الأول بوضع زهور ورسائل وصور «لأميرة الشعب» خارج بوابات في قصر كينسنجتون بلندن. ووضع محبوها زهورا في المكان الذي ماتت فيه في باريس وفي مقر عائلتها في الثورب في وسط انجلترا حيث يرقد جثمانها. وفي الوقت الذي قالت فيه نسبة كبيرة من شملهم الاستطلاع انهم غير راضين عن الطريقة التي تعاملت بها العائلة المالكة مع ذكرى الاميرة ديانا اعترف 61 في المئة منهم بأن عائلة وندسور أصبحت أكثر عصرية في الخمس سنوات الاخيرة. لكن صحيفة أوبزرفر البريطانية ذكرت امس أن جماعة بريطانية مناهضة لصيد الحيوانات أعدت قائمة بأسماء عدد من المشاهير تعتزم اتخاذ «اجراءات» ضد ممتلكاتهم من بينهم الاميران وليام وهاري نجلا الامير تشارلز ولي عهد بريطانيا. وقالت الصحيفة ان منظمة تدعى التحالف الحضري وزعت القائمة التي ضمت أيضا كاميلا باركر بولز عشيقة الامير تشارلز منذ فترة طويلة كجزء من حملتها لوقف صيد الثعالب. وقالت الصحيفة ان القائمة جزء من خطة لتعطيل مسيرة كبيرة لمناصري الصيد من المقرر القيام بها في 22 سبتمبر الجاري. وصيد الثعالب رياضة بريطانية تعود الى أكثر من ثلاثة قرون. ويقوم صيادون يمتطون الخيل بمطاردة الثعالب في أنحاء الريف ومعهم مجموعة من كلاب الصيد حتى تقبض الكلاب على الثعالب وتقتلها. وتدعم الاغلبية في البرلمان البريطاني حظر هذه الرياضة لكن الحكومة أعرضت عن تجريمها بسبب المعارضة القوية من جماعات ضغط ريفية ومن مجلس اللوردات بالبرلمان البريطاني. وجدير بالذكر أن الامير تشارلز من مناصري رياضات الصيد كما اشترك نجلاه وليام وهاري في بعض منها. ـ رويترز